أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

تمكن علماء الفلك من التقاط أول صورة على الإطلاق لثقب أسود يقع في مجرة ​​بعيدة, تبلغ مساحة الثقب الأسود 40 مليار كم تقريبا أي ثلاثة أضعاف حجم الأرض, يقع هذا الثقب الأسود على بعد 500 مليون تريليون كيلومتر وتم تصويره من قبل شبكة من ثمانية تلسكوبات عملاقة في جميع أنحاء العالم.
وقال البروفيسور '' هينو فالك '' من جامعة رادباود في هولندا الذي شرح التجربة لبي قناة '' بي سي نيوز البريطانية '' إنه تم العثور على الثقب الأسود في مجرة ​​تسمى أطلق عليها اسم M87
وقال ما نراه أكبر من حجم نظامنا الشمسي بأكمله, تبلغ كتلة الثقب الأسود 605 مليار مرة كتلة الشمس وهي واحدة من أثقل الثقوب السوداء التي نعتقد أنها موجودة, إنه وحش مطلق, بطل الوزن الثقيل في الثقوب السوداء في الكون .
تُظهر الصورة حلقة نار شديدة السطوع كما يصفها البروفيسور فالك وتحيط بفتحة داكنة تمامًا الضوء أكثر إشراقا من جميع مليارات النجوم الأخرى في المجرة مجتمعة وهذا هو السبب في أنه يمكن رؤيته و التقاطه على مسافة بعيدة جدا من الأرض.
وبالتالي يثبت أينشتاين صحت نظرياته فأحيانا يبدو العلم متطورا في نظرياته و في مناهجه و مفاهيمه بحيث أن التغير في النظرية يكون مصحوبا بتغير النموذج التفسيري واكتشاف اليوم جعل البعض يسلم بأنه '' لم يعد بالإمكان أن نفكر بعد أينشتاين كما كنا نفكر قبله ''

فنظريات النسبية العامة و الخاصة أحدثت نقلت نوعية إذا كان العلم قد احدث لحظة ظهوره ثورة غيرت مساره إلا أن '' النسبية '' أحدثت ثورة على الثورة ذاتها .
لذلك أكد بول فيري '' إن لا نفكر إلا على أساس من خلال النماذج '' و هذا ما أسس له أينشتاين قبل 103 سنة إلا أننا لم نفهمه جزئيا إلا بعد عقود من وفاته و لم نصل إلى يومنا هذا لمرحلة الفهم الكامل و المعمق لنظرياته لذلك يبدو ضروريا أن نولي مسالة النمذجة و النماذج ما تستحقه من عناية .

بقلم نزار الجويني


بعد 103 عام من وصف أينشتاين له، الثقوب السوداء أمام عدسات الكاميرات


الدولار نزل ... الدولار طلع ... نزل ... طلع !!!
لماذا نهتم أو نتأثر نحن غير الأمريكيين بسعر صرف الدولار ??
حتى و إن كنا خارج الولايات المتحدة ?
بالتأكيد '' الورقة الخضراء '' تسللت إلى جيوبنا يوما ما و العديد من عملاتنا المحلية تتغير قيمتها بسبب ربط سعر صرفها بالدولار.


السلطات الأمريكية حين اعتمدت الدولار عملة لها في آوخر القرن الثامن عشر لم يكن في حسبانها أنه سيصبح لاحقا '' عملة للعالم ''
الدولار اليوم هو الأقوى في التعاملات التجارية الدولية وفي التعاملات المحلية خارج الولايات المتحدة رغم تعرضه لهزات اقتصادية كبرى أثرت على قيمته مثل أزمة الرهن العقاري سنة 2007 , ولكن لم يغير ذلك من مكانته العالمية , فدولة كالسلفادور مثلا تخلت عن عملتها المحلية سنة 2001 و اعتمدت الدولار الأمريكي بدلا منها .
هيمنة الدولار على العالم لها أسباب كثيرة:
·       قوة الاقتصاد الأمريكي
·       النفوذ الأمريكي الكبير حول العالم
·       اتفاق أكثر من أربعين دولة على ربط عملاتها بالدولار في ما يعرف باتفاقية ''بريتون وودز''

قرار الرئيس الأمريكي '' ريتشارد نيكسون '' تحرير قيمة الدولار من الذهب عزز من مكانته الدولية أكثر فأكثر إذا ارتبط الدولار بعدها بشراء السلع العالمية مثل النفط و المعادن


وطبعا ليست كل الدول مستفيدة أو سعيدة بهذا الوضع التفضيلي للدولار فقد أخفقت كل المحاولات الدولية و الأممية لإصدار '' عملة عالمية موحدة '' و تضل الورقة الخضراء على عرش العملات حتى الآن.



لماذا نهتم نحن غير الأمريكيين بسعر صرف الدولار ??


كيف يمكن لجزيرة صغيرة أن تمتلك أقوى جواز سفر في العالم !?
سنغافورة لديها الجواب , الجمهورية ذات المساحة المتناهية الصغر '' 719.9 كلم مربع '' يسكنها حوالي 6 ملايين نسمة و حاملوا جوازها يمكنهم السفر إلى 159 دولة دون تأشيرة !!!
نصيب الفرد فيها من إجمالي الدخل القومي يصنف ضمن الأعلى عالميا '' 80.000 دولار '' لكن الحال لم يكن هكذا قبل خمسين عامًا , إذا كانت سنغافورة بلدًا '' متخلفًا '' يعاني سكَّانه من الفقر المدقع مع مستويات عالية جدا من البطالة و الأمية , إذ كان يعيش 70% من شعبها في مناطق مزدحمة وبأوضاع سيئة جدا , وكان ثلث شعبها يفترشون الأرض في أحياء فقيرة على أطراف المدينة.
سنغافورة عانت تحت الاستعمار البريطاني و نالت حكما ذاتيا سنة 1959 تحت قيادة الزعيم الروحي للبلاد '' لي كون يو '' ثم انضمت إلى '' الاتحاد لماليزي '' في عام 1963 بعد أن استقلت كليا عن بريطانيا و بعد عامين فقط تخلت ماليزيا عن سنغافورة لتصبح دولة مستقلة سنة 1965 تتكون من لغات و ثقافات و عرقيات مختلفة حينها وضع '' كوان يو '' خطة للنهوض بالمدينة الفقيرة اعتمادا على الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي جعلها محطة تجارية هامة.
الاستثمارات الأجنبية تدفقت في مجال بناء السفن و هندسة المعادن و البتركيماويات و تحول الميناء الصغير إلى موطن رابع اكبر أسطول في العالم , ''كوان يو '' عمل أيضا على تطوير القوى العالمة و التعليم و توفير السكن للمواطنين , ثم تخلى عن منصب رئيس الوزراء عام 1990 بعد 30 عام في الحكم بعد أن طالته انتقادات تتعلق بحرية التعبير .
سنغافورة تشتهر بقوانينها الصارمة التي تنظم شتى مناحي الحياة , حتى أن هناك غرامة على البصاق في الشارع تصل إلى 1000 دولار .
كل هذا الكلام عن سنغافورة لا يمثل إلا قطرة من فيض عن بلدا استطاع أن يضرب به أروع مثال بعد أن تحولت من دولة متخلفة و منبوذة إلى عملاق اقتصادي إقليميا و عالميا و ذلك بفضل الحوكمة الرشيدة و العبقرية التي استغلت ابسط الإمكانيات المتوفرة و بتفاني الشعب في العمل و رغبته الفعلية في الإصلاح و التقدم .

مساحة الدول لا تصنع الإنجازات و سنغافورة تقدم لكم دليلاً على ذلك


سنتحدث اليوم عن " الحبال الصينية " أو دبلوماسية فخ الديون التي تتبعها الصين فحين تغرق بعض الدول في الفقر تلقي عدة جهات إليها حبال القروض لتنتشلها من الأزمات الاقتصادية لكن مقابل إنقاذها تقبل الدول الغارقة بشروط صعبة أحيانا و طبعا تختلف حسب الجهة المانحة .

هذه التعقيدات دفعت دولا كثيرة إلى الاستعانة بالصين فحبالها ممدوه إلى الدول النامية أكثر مقارنة بالدول الغربية .
الصين تمنح فترات سداد طويلة و لا تمانع أيضا في مساعدة حكومات متهمة بالدكتاتورية او الفساد و رغم أن حبال القروض الصينية تستثمر في اغلب الأحيان لانجاز مشاريع مهمة للبنية التحتية



هذا ليس امرا غريبا فاغلب الدول الفقيرة تجد نفسها غير قادرة على السداد نتيجة سوء الإدارة و تردي الأوضاع الاقتصادية و تفاقم الأزمات داخليا و خارجيا , إذن لماذا تخاطر الصين بمنح قروض قد لا يتم ردها ?


لأنها تسترجع أموالها طبعا بشكل و بأخر فمثلا عندما عجزت سيريلانكا عن فك حبال الديون الصينية اضطرت قسرا إلى تسليم ميناء هامبانتوتا إلى الصين و ذلك سنة 2017 و يبدو أن السيناريو سيتكرر في دول أخرى علقت في فخ الحبال الصينية مثل جيبوتي , باكستان , ميانمار , زامبيا و آخرين .


الدول الغربية تعتبر ذلك نوعا من الاستعمار الجديد ووسيلة تتبعها الصين لتوطيد نفوذها الدولي خصوصا بعد إعلان الرئيس الصيني يوم 14 مايو 2017 عن مبادرة لبناء " طريق الحرير الجديد " يربط الصين برا و بحرا بقارات أسيا و أوروبا و إفريقيا لكن في المقابل تسهم الحبال الصينية في بناء مشاريع تنموية لا تستطيع الدول الفقيرة تنفيذها دون مساعدات خارجية و قد وصل عدد هذه المشاريع إلى 3000 في القارة الإفريقية فقط .


على أي حال تهمة " الاستعمار الجديد " لا توجه إلى الصين فقط حبال الدعم المالي للبلدان الفقيرة الذي تقدمه دول غربية و مؤسسات دولية تعتبر وسيلة لكسب النفوذ و التأثير على الدول الضعيفة .


البعض يعتبر هذه الطريقة أسلوبا جشعا و فريدا للعب على حبال القوى العالمية دون إغضاب أي من تلك القوى عبر إيقاع الدول في فخ ديون غير قادرة على سدادها ثم إخضاعها وهذا يضمن لها اختراق اقتصادي ونفوذ استراتيجي على المدى البعيد 
لكن يبقى السؤال هل تقوم هذه البلدان النامية بشكل ساذج برهن مواردها وأصولها الإستراتيجية للصين ?
فما رأيكم في المساعدات الخارجية و هل هي حبال مساعدة أو استعمار جديد ?

الصين و فخ الديون : مساعدات أم إستعمار جديد


تعويم العملة مصطلح تم تداوله كثيرا في الآونة الأخيرة خصوصا مع الأنباء عن نية تونس تعويم عملتها الدينار في السنة القادمة و بشكل عام تعويم العملة هو جعل سعر صرف هذه العملة محررا بشكل كامل، بحيث لا تتدخل الحكومة أو البنك المركزي في تحديده بشكل مباشر. وإنما يتم تركه تلقائيا في سوق العملات من خلال آلية العرض والطلب التي تسمح بتحديد سعر صرف العملة الوطنية مقابل العملة الأجنبية.
و للتعويم شكلان إما أن يكون التعويم خالصا أو يكون مُوجَّها او مبرمج :

- النوع الأول ألا و هو التعويم الخالص : يتم ترك تحديد سعر الصرف لقوى السوق وآلية العرض والطلب بشكل كامل و محرر، و تمتنع الدولة كليا عن أي تدخل مباشر أو غير مباشر في تحديد قيمة عملتها بعد تحريرها .
- التعويم المبرمج : يتم ترك تحديد سعر الصرف لقوى السوق وآلية العرض والطلب، لكن الدولة تتدخل (عبر البنك المركزي) حسب الحاجة من أجل توجيه أسعار الصرف في اتجاهات معينة لأهداف اقتصادية مخطط لها من خلال التأثير في حجم العرض أو الطلب على العملات الأجنبية خاصة القوية منها .


لطالما دافع منظرو المدرسة النقدية في عالم الاقتصاد عن تعويم العملات، لإيمانهم أن تحرير أسعار الصرف سيجعلها تعكس الأساسيات الاقتصادية لمختلف البلدان (النمو، الرصيد التجاري، التضخم) وسيقود ذلك بالتالي إلى إعادة التوازن للعلاقات التجارية وحسابات المعاملات الجارية و لتحقق نوعا من العدالة الاقتصادية في عالم تسيطر على دواليبه الدول الكبرى بنفوذها .

وينبع ذلك من إيمانهم الأعمى بكفاءة الأسواق بالرغم من أن الواقع الاقتصادي أثبت عديد المرات أن الأسواق في غياب الرقابة والضبط تقود إلى الكوارث و أزمات كبرى للدول خاصة النامية منها ذات الاقتصاد الهش .

ويبرر هؤلاء اقتناعهم بتعويم العملة قائلين إن أي عجز تجاري سيؤدي إلى طلب مكثف على العملة الأجنبية مما سيؤدي إلى انخفاض قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية وبالتالي إلى تعزيز القدرة التنافسية للبلد المعني.

وقد رحب أنصار التعويم كثيرا بتبني الدول الاقتصادية الكبرى في العالم لأنظمة أسعار الصرف العائمة

و لكن سياق التحول في هذا المجال كان تصدع نظام بريتون وودز في صيف 1971 بعد أن تراجعت الولايات المتحدة رسميا عن التزامها بتحويل جميع الدولارات المتداولة في العالم إلى الذهب، وفق السعر الذي حددته الاتفاقية عام 1944 الذي يعادل كل 35 دولار بأوقية من الذهب .

وعوض أن يضمن تعويم العملات إعادة التوازن للعلاقات التجارية العالمية , شهد العالم حالة من عدم الاستقرار النقدي بسبب التقلبات المستمرة لأسعار الصرف و آلية العرض و الطلب ومعدلات تغيرها الكبيرة، التي لا تخضع أحيانا لأي منطق عقلاني بسبب العوامل النفسية التي تسيطر على حركة المضاربين في الأسواق العالمية .

إن نتائج التعويم عادة ما تكون قاسية على المواطنين خاصة الطبقة الفقيرة منهم، فانخفاض سعر صرف العملة المحلية يؤدي إلى زيادة سريعة و كبيرة في الأسعار وبالتالي التضخم (ارتفاع الأسعار المحلية بشكل أسرع من ارتفاع الأسعار العالمية)، سواء كانت السلع محلية أو مستوردة وبذلك يتوجب على الدولة العمل على زيادة احتياطي العملات الأجنبية فيها للتخفيف عن كاهل المواطن بوسائل أخرى.



ما معنى تعويم العملة ? أنواعها و نتائجها على المواطن و الدولة


تعتبر تكنولوجيا النانو واحدة من أهم الثورات العلمية الكبرى المنتظرة و لا تقل عن الثورة الصناعية التي نقلت الإنسان إلى عهد الآلات أو الثورة التكنولوجية التي نقلت الإنسان إلى عصر الفضاء والاتصال والإنترنت، فما تقدمه تكنولوجيا النانو هو القدرة على صنع كل ما يتخيله و يتمنه الإنسان بكلفة أقل وجودة أعلى وهذه القدرة ستكون مفتاح التقدم العلمي المنتظر في النصف الثاني من القرن الحادي و العشرين الذي سيغير ملامح الحياة على نحو قد لا يستطيع الإنسان تصور كل أبعاده في يومنا هذا، وفي ذلك يقول أحد العلماء إن ما سننتجه ونكتشفه باستخدام هذه التكنولوجيا في السنوات القليلة القادمة سوف يتجاوز ما تم اكتشافه منذ أن خلقت الأرض,  تكنولوجيا النانو هي الجيل الخامس الذي ظهر في عالم الإلكترونيات وقد سبقه أولاً الجيل الأول الذي استخدم المصباح الإلكتروني بما فيه التلفاز، والجيل الثاني الذي استخدم جهاز الترانزيستور، فالجيل الثالث من الإلكترونيات الذي استخدام الدوائر المتكاملة, ثم جاء الجيل الرابع الذي نعيش فيه و تميز باستخدام المعالجات الصغيرة الذي أحدث ثورة هائلة في مجال الإلكترونيات بإنتاج الحاسبات الشخصية والرقائق السيليكونية التي أحدثت تقدما في العديد من المجالات العلمية والصناعية و الإنتاجية على حد السواء, فالنانو تعني تقنيات تصنع على مقياس النانو متر، وهي أدق وحدة قياس مترية معروفة حتى الآن (نانو متر) ويبلغ طوله واحد من بليون من المتر أي ما يعادل عشرة أضعاف وحدة القياس الذري المعروفة " بالأنجستروم " وحجم النانو أصغر بحوالي 100.000 مرة من قطر الشعرة، وكلمة النانو تكنولوجي تستخدم أيضاً بمعنى أنها تكنولوجيا المواد المتناهية في الصغر أو التكنولوجيا المجهرية الدقيقة, وتستخدم تكنولوجيا النانو في العديد من التطبيقات فمنها على سبيل المثال تطبيقات النانو في عالم الإلكترونيات و الرقمية و ستقضي تكنولوجيا النانو على الأجيال الحالية من أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة الإلكترونية وإنتاج أجيال ذات سرعة عالية في نقل البيانات وجودة في الأداء وذات أحجام صغيرة، وستطلق شركات " سيغما " و " هيوليت باكارد " الرائدتين في هذا المجال إلى السوق رقاقات يدخل في صنعها تكنولوجيا النانو قادرة على حفظ المعلومات أكثر بآلاف المرات من الذاكرة الموجودة حاليًا. إلا أنها تتضمن آثارا سلبية من الناحية الاجتماعية والبيئية والملكية الفكرية وبالأخص في الدول الاقل تقدما، لذا تهدف هذه الدراسة إلى درس معمق لماهية تكنولوجيا النانو ومكوناته وتطبيقاته مع التركيز على تخصص المعلومات، ثم تحليل الآثار المترتبة عن استخدام تكنولوجيا النانو في المجال الرقمي و الاتصالي.
وتحتل تكنولوجيات النانو أولوية اهتمام 52 دولة في المجال العلمي والبحثي، اذا قامت هذه الدول خلال الفترة الزمنية الممتدة من 2000 – 2009 بتأسيس وحدات و مخابر علمية و بحثية وصل عددها إلى 27499، وشاركت 150 دولة في نشر هذه البحوث العلمية، هذا بالإضافة إلى ما يشهده العالم اليوم من سباق حول تنظيم مؤتمرات دولية عن تكنولوجيا النانو .
وهكذا فرضت هذه التكنولوجيا نفسها بقوة على المجتمع العلمي و الدولي لأنها التكنولوجيا الوحيدة القادرة على دمج العلوم الأساسية، وكثير من التقنيات المتقدمة وصهرها في وعاء واحد لنصل لمفهوم " عولمة التكنولوجيا لخدمة البشرية "

النانو تكنولوجي : التقنية متناهية الصغر ... الأمل الأخير لإنقاذ البشرية


يقول المثل العربي " إن الزمان إذا سلك طريقاً سرياً في داخلنا يكون أكبر ممحاة فى الدنيا " ويقول الفيلسوف والتر بالدوين " هناك أشياء لا تستطيع أن تراها بوضوح إلا بمرور الزمن " و من هذا المنطلق أصبح من المهم أن ندرك واقعنا و المحيط الذي نعيش فيه و من الأهم أن نتوقف لبرهة من الزمن و نفكر فيما عرفناه من تغييرات اقتصادية و اجتماعية و جغراسيسة التي طرأت على الحضارة البشرية , فلا يخفى علينا بان نشأة الحداثة واندلاع الثورة الصناعية خلال القرن التاسع عشر كانت بمثابة الورقة الرابحة و صك على بياض عمل الزعماء السياسيون على استغلاله في رسم المعالم الجغرافية للعالم وتقاسم الكعكة وإبرام الاتفاقيات تحقيقا لمصالحهم المشتركة الضيقة على حساب الشعوب المضطهدة تماما مثل لعبة الشطرنج فالرابح هو ذلك الملك الذي يصمد إلى آخر اللعبة و مثل صراع الفيلة و النمل فالفيل يدعس النملة تلوى الآخرة بهدف التغلب على الفيل الأخر .
وفي ظلّ عالم يحكمه نظام دغمائي متوحّش و متعصب ، لم تعد الحروب وقوة السلاح الوسيلة الوحيدة للسيطرة على العقول . وإنّما برزت استراتيجيات حرب خبيثة وأشدّ خطورة من سابقتها وذلك عبر اختراق العقول بواسطة وسائل الإعلام ووسائل الإشهار التي يتمّ استغلالها لنسف الإبداع و التفرد في عقل الإنسان وتطويعه قصرا للقبول بالسياسات الظالمة للنظام السياسي فكيف يتمّ التلاعب بعقولنا ?
لو نحلل سلّم الحاجات الإنسانية التي وضعها عالم النفس ألفريد ماسلو ، سوف نتبيّن بأنّ حاجة الشعور بالأمان و الاستقرار هي التي يتمّ استهدافها في عمليات التأثير على الجماهير أين يقوم الفاعلين السياسيين بتعظيم المخاطر التي تهدّد هيمنتهم وقوتهم بهدف التسويق لقراراتهم المتّخذة.
فلم يكتفوا فقط بإدارة ردّة فعل الجماهير وإنّما دائما يحاولون حشد المناصرين و المطبلين وكسب المزيد منهم. وهذا ما يفسّر تعاظم و تزايد نشاط وسائل الإعلام عند كلّ استحقاق وفصل سياسي مهم من اجل ترويض و إرضاخ الرأي العام عبر تحفيز الخوف والذعر لدى الجماهير المتفرّجة من خلال رسم صورة قاتمة للمستقبل ، وهذا كفيل بتمرير أي أفكار إلى عقولهم حتى لو كانت غير منطقية . حيث كانت الولايات المتحدة سبّاقة في استخدام هذا الأسلوب خلال حربها ضدّ الفيتنام وإبّان غزوتها لأفغانستان والعراق لاحقا سنة 2001. إذ لم تعد القنوات التلفزيونية تقدّم برامج للتسلية والتثقيف فقط بل أصبحت الأدوات والوسائل الأكثر فاعلية في ضبط التحكّم الاجتماعي في المجتمعات الحديثة.
أمّا الإستراتيجية الثانية فهي إستراتيجية خلق المشاكل ثمّ تقديم الحلول، أمّا ثالثا فهي إستراتيجية التدرّج وهي إستراتيجية تقوم علی التدرّج في القيام بإجراءات مؤلمة و صعبة، وتمريرها عبر مراحل من خلال سياسة مرحلية تستغرق أحياناً عقودا. أمّا الإستراتيجية الرابعة فهي إستراتيجية التلاعب بالوقت و استغلاله بخبث ، أمّا خامسا فهي إستراتيجية مخاطبة عقول الجماهير وكأنهم أطفال لا يستطيعون النجاة دون مساعدة. أمّا سادسا فهي إستراتيجية تعمل على مخاطبة العاطفة الجماهيرية وتغييب العقل و قتل الإبداع فيه، أمّا الإستراتيجية السابعة فهي تسعى إغراق الجمهور في الجهل والغباء من خلال الترويج للتفاهة و الميوعة .
وطبعا الإستراتيجية الثامنة التي تعمل جاهدا على تشجيع الجمهور للاستحسان الرداءة و تبريرها، ثمّ الإستراتيجية التاسعة وهي تسعى إلى تحويل مشاعر التمرد و الثورة إلی الإحساس بالذنب، وأخيرا الإستراتيجية العاشرة وهي تلعب على الجانب السيكولوجي للأفراد عبر إيهامهم بمعرفتهم لأنفسهم أكثر من معرفتهم للواقع المحيط بهم .
لا يمكنني أن أختم الحديث في هذا الموضوع الحساس و المعقد في نفس الوقت, طوال قراءتك لهذا المقال لو شعرت بالضجر والملل نظرا لطوله فذلك يعني أنّ عقلك قد تعوّد على ثقافة الاستهلاك السريع للمعلومة ولم يعد قادرا على استيعاب محتوى الأفكار النيرة التي تحفّز ذاكرتك على التفكير وصرت أسيرا لذلك السمّ السحري المبثوث في وسائل الإعلام, فسارع بإنقاذ نفسك كي لا تبتلعك ماكينة النظام العالمي  ولا تجعلك ذلك الأسير لأي شيء وكن كالطير حر الفكر حر الخلق وحر الإبداع فقط كن أنت القائد لنفسك طور من تلك الأفكار التحريرية في عقلك ادعم تفردك و تميزك لا تنسق وراء القطيع فكر خارج الصندوق التميز قرار قبل كل شئ .

بقلم رئيس التحرير نزار الجويني


كن خارج القطيع : وسائل الإعلام و الإشهار ودورها في دمغجة العقول


يقول الكاتب ساث غودن " أين تضع الخوف حين تقرّر أن تبتكر؟ الخوف موجود، وما عليك إلا إيجاد مكان لإخفائه". و من هذا المنطلق سنتحدث اليوم معكم عن تطبيق رائع و ممتاز و حديث النشأة و تونسي المنشئ اسمه " Paymee " و هي أداة رقمية تتيح لمستخدميها التالي :
·       إرسال الأموال
·       قبول الأموال
·       الاستخلاص الالكتروني للمعاملات النقدية
و يسعى الشباب الذين قاموا بإنشاء هذا التطبيق إلى العمل على رقمنة المجتمع التونسي بشكل فعلي و ليس بتلك الشعارات الفضفاضة التي يرددها بعض السياسيون عن التطور التكنولوجي و رقمنة المؤسسات و هياكل البلاد التونسية و لكن ببعض المبادرات و الأفكار الرائعة و الجريئة مثل تلك التي أطلقها الشباب المؤسس لمشروع " Paymee " كما يوفر التطبيق جميع الاحتياطات الأمنية اللازمة و التي تدحض فكرة المجتمع التونسي عن التبادل عبر الانترنت و ذلك الخوف الرهبي من السرقة و الاختراق و هي للأسف فكرة غير دقيقة في القرن 21 قرن الثورة التكنولوجية و الرقمية .


و يسعى فريق عمل التطبيق إلى القضاء على كل الأمنية و مشاكل السيولة و يتجاوز عدد مستخدمي التطبيق الى حد الآن 1600 شخص و يعتبر هذا الرقم جيدا مبشرا و قادر للتحسين بشكل كبير خصوصا مع المساعي الحثيثة للفريق عمل المشروع لتكبير و توسيع قاعدة انتشار التطبيق ليصبح الوسيلة المفضلة للتونسيين في مجال دفع و استقبال الأموال .

يمكنكم تحميل تطبيق " Paymee " على Google Play و Apple
رابط صفحة التطبيق على الفايسبوك لمزيد من المعلومات : Paymee
و لزيارة موقعهم الالكتروني اضغط هنا


سيسهل طرق دفع و قبول الأموال عبر الهواتف الذكية : تعرفوا على التطبيق الشبابي التونسي " Paymee "




جميعنا نعرف سلسلة الأفلام الأمريكية الشهيرة " العودة إلى المستقبل " أين ابرز لنا الفيلم أن في سنة 2015 سيكون العالم بسيارات طائرات و مباني تشق السماء و الكثير و الكثير من الخيال الذي و نحن في 2018 لم نره بعد.

يقول رئيس عملاق التكنولوجيا و الانترنت في العالم "جوجل" "إريك شميدت" : "تخيل أنك تدخل غرفتك ولكن هذه المرة كل شيئ أصبح حيا، تستطيع أن تتفاعل معه متى أردت ذلك، وربما بضغطة زر على هاتفك الذكي".

وما قاله شميدت ليس غريبا في الواقع، فوفقا للمحلل الإحصائي "غارتنر"، فان العالم احتوى في العام الماضي على ما يقارب 8 مليار جهازا ذكيا، متوقعا أن يزيد هذا العدد ليصبح 4 مليار جهازا هذا العام، وسيزيد بجنون ليبلغ 25 مليارا بحلول عام 2020 .

شركة نست "العش" والتي تمتلكها جوجل، تقوم بصنع أجهزة لاستشعار الدخان، و أجهزة التحكم في درجة الحرارة، وتصنع أيضا كاميرات المراقبة عن بعد، لتقوم "جوجل" بعد ذلك من خلال تطبيق على هاتفك الذكي، بالتحكم بكل هذه الأجهزة، وربطها مع بعضها البعض.

في عام 2010 كشف تحقيق لصحيفة وول ستريت جورنال، أن أشهر التطبيقات على فيسبوك أساءت استغلال البيانات الشخصية للكثير من مستخدميه واستخدمت معلومات شخصية عنهم وعن قوائم أصدقائهم لبيعها للشركات الدعائية وشركات التتبع على الانترنت، الأمر الذي يعد انتهاكا لسياسة الخصوصية على الفيسبوك.

وهذا ليس كل شيء، فالمواقع الأشهر عالميا اتضح أنها تستغل بيانات مستخدميها لعمل إحصاءات، بدون إذن أولئك المستخدمين، فأحد بنود جوجل على سبيل المثال، ينص على أن الشركة تملك الحق في مشاركة أي محتوى مع أي شركة بهدف تحسين مستوى الخدمة المقدمة إليك.

إذا لم تكن تشعر أن هذا البند فضفاض للغاية فيجب أن تعرف أنه في عام 2007، قامت جوجل بتطوير تطبيق "جوجل ستريت فيو " الذي يسمح لمستخدمه أن يتجول في الشوارع من خلال رؤية بانورامية توفرها له جوجل من خلال كاميرات موضوعة على سيارات تابعة لـ"جوجل"، والتي تتجول في الشوارع العامة والشوارع الشهيرة في مدن العالم المختلفة لتصوير هذه الرؤية.

ولكن تلك الصور جعلت من اختراق تفاصيل العديد من الأشخاص أمرا ممكنا، كتصوير أشخاص يخرجون من ملاهي للتعري، أو رجالا يخرجون من مكاتب تبيع كتبا للبالغين.

تكنولوجيا النانو
النانو هو واحد من مليار من المتر، وتعتبر تكنولوجيا النانو من أهم أنواع التكنولوجيا لما لجزيئات النانو من خواص ومواصفات ومزايا وتطبيقات عديدة تدخل في كل المجالات سواء علمية أو طبية أو صناعية أو غيرها من كل المجالات المختلفة، وتكنولوجيا النانو تعتبر هي تكنولوجيا المستقبل بلا منازع، بابتكارات وتطبيقات في مجال الهندسة والأجهزة الطبية والتصوير والحوسبة، وطب النانو يعتبر هام للغاية حيث أنه يتعامل مع المرض على المستوى الخلوي نظرا لأن جزيء النانو يعتبر أصغر من حجم الخلية وبالتالي يكون قادرا على الدخول إليها ومعالجتها وبذلك يعتبر النانو من أهم أدوات الطب الحديثة ذات الجودة العالية والكفاءة المتناهية والمتوقع أن تكون قادرة على علاج مختلف أنواع الأمراض الصعبة
البدائل والروبوتات
قد يكون هذا التنبؤ غريب وغير مقبول إلا أنه هناك دراسات وأبحاث تتجه لتكوين بدائل إلكترونية للأشخاص كروبوتات يستطيع كل شخص من خلالها أن يتفاعل مع العالم المحيط به من خلال التحكم بها وجعلها تقوم بالعديد من الأعمال، ولعل ذلك يكون هام ومفيد بقدر كبير للأشخاص الذين يعانون من مرض الشلل

ماهو مستقبل التكنولوجيا ? و كيف سيصبح العالم في سنة 2050