أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي

 

في حديثنا عن إقصاء المنتخب التونسي أمام منتخب بوركينا فاسو بهدف لصفر في الدور الربع النهائي لكاس الأمم الإفريقية الكاميرون 2021 لن نتطرق إلى التحاليل التكتيكية والفنية التي تملئ الفضاء الافتراضي ولكن مرة أخرى يقصى المنتخب التونسي من هذا الدور ومن الصدف أن إقصاء سنة 2021 أتى أمام نفس منافس دورة 2017 وفي نفس اليوم من ذات السنة 29 جانفي 2017/2021

إذن ماهي خفايا هذا الإخفاق المتواصل لنسور قرطاج في الدور الربع النهائي ؟

1.    الإحساس الخادع بتحقيق انجاز '' كاف ''

دائما ما يتقاطع أي إخفاق للمنتخب التونسي في دورة مجمعة ما مع انجاز مهم في الدور السابق والأمثلة عديدة منها الفوز بكاس أمم إفريقيا سنة 2004 بعد أداء مميز طيلة الدورة ثم الفشل في كل من كاس العالم للقارات 2005 وكاس العالم 2006 بألمانيا وذلك للتضخيم الإعلامي لذلك الجيل الذي هو فعلا جيل ذهبي لكن كان يستطيع تحقيق أكثر من ذلك ولكي نبقى في إطار كاس أمم إفريقيا جيل سنة 2004 ضيع فرصتين ذهبيتين لتحقيق اللقب في دورتي 2006 و 2008 والتي خرج من كلاهم من دور الربع النهائي كذلك أمام كل من نيجيريا والكاميرون على التوالي وذلك بعد أداء جيد في الدور الأول رشح بعده كل المراقبين المنتخب للوصول للنهائي على اقل تقدير لكن النتيجة كان شئ آخر.

ويتجسد هذا الإحساس المزيف أيضا في تضخيم الإعلام لكل انتصار للمنتخب وتمجيد أداء اللاعبين والتركيز على خصالهم عوض التركيز على نقاط الضعف التي وجب تداركها حتى نواصل المشوار ونترك الاحتفالات لنهاية الدورة بتتويج باللقب وهي تماما حالة مباراة تونس بوركينا فاسو اليوم.

2.    الأخطاء التكتيكية الفادحة

لا يختلف اثنان في تونس على كون روجي لومار واحد من أفضل المدربين الذين مروا على المنتخب التونسي عبر تاريخه ولكن بعد انجاز 2004 تسبب لومار بفلسفته الزائدة بخروج المنتخب التونسي من ربع نهائي 2006 فبعد فوز تونس في المبارتين الافتتاحيتين في تلك النسخة بمصر قرر لومار اللعب بالتشكيلة الثانية وهو ما أدى للهزيمة في المباراة الثالثة وإنهاء الدور الأول في المركز الثاني للمجموعة ومواجهة نيجيريا التي أقصت تونس بضربات جزاء في دور اجمع المتابعون على أنها كانت في متناول المنتخب التونسي ونفس الأخطاء أعيدت في دورة غانا 2008 وفي دورة 2010 وفي كاس العالم 2006 وفي تصفيات كاس العالم 2010 وغيرها وكان يمكن تجنب كل ذلك لو اتخذت الجامعة التونسية لكرة القدم قرر بالتخلي عن لومار سنة 2006 بعد كاس العالم ولكن شماعة كاس 2004 أضرت بالمنتخب التونسي أكثر من ما أفدته

3.    إغفال الجانب النفسي في التحضيرات

هزيمة بروكينا فاسو 2021 مشابهة لبروكينا فاسو 2017 ولكاميرون 2008 ولنيجيريا 2006 وغانا 2013 في كل الحالات كان المنتخب التونسي يمتلك من الإمكانيات الفنية ما يخول له المرور بسهولة للدور المقبل لكن عدم الجدية في التعاطي مع المباراة منذ بدايتها وانتظار قبول هدف او وصول المباراة لبرع ساعتها الأخير هو سبب الإقصاء في كل مرة فلو لحظنا طريقة لعب أبطال نسخ 2019 و2017 و 2015 الماضية نلاحظ انه منذ دخول ادوار خروج المغلوب تتبنى هذه المنتخبات أسلوب الضغط العالي ومحاولة التسجيل منذ الربع ساعة الأولى ثم تتعطى مع المباراة بخبرتها وحنكتها.

أما عن ماذا سيحدث ألان فالسيناريو واضح وديع الجرئ رئيس الجامعة التونسي لكرة القدم سيقيل مدربه المساعد منذر الكبير وسيأتي بدمية جديدة يسيرها من وراء الكواليس ويحاول مرة أخرى أن يخلق انجاز لنفسه وستتواصل معاناة الشعب التونسي الحزين لمنتخبه الذي يملك الكثير من الإمكانيات المهدورة في لعبة الحسابات الضيقة للبعض.

إقصاء المنتخب التونسي من كاس أمم إفريقيا من ربع النهائي هل هي عقدة أم مجرد حظ عاثر ؟

 

في حديثنا عن إقصاء المنتخب التونسي أمام منتخب بوركينا فاسو بهدف لصفر في الدور الربع النهائي لكاس الأمم الإفريقية الكاميرون 2021 لن نتطرق إلى التحاليل التكتيكية والفنية التي تملئ الفضاء الافتراضي ولكن مرة أخرى يقصى المنتخب التونسي من هذا الدور ومن الصدف أن إقصاء سنة 2021 أتى أمام نفس منافس دورة 2017 وفي نفس اليوم من ذات السنة 29 جانفي 2017/2021

إذن ماهي خفايا هذا الإخفاق المتواصل لنسور قرطاج في الدور الربع النهائي ؟

1.    الإحساس الخادع بتحقيق انجاز '' كاف ''

دائما ما يتقاطع أي إخفاق للمنتخب التونسي في دورة مجمعة ما مع انجاز مهم في الدور السابق والأمثلة عديدة منها الفوز بكاس أمم إفريقيا سنة 2004 بعد أداء مميز طيلة الدورة ثم الفشل في كل من كاس العالم للقارات 2005 وكاس العالم 2006 بألمانيا وذلك للتضخيم الإعلامي لذلك الجيل الذي هو فعلا جيل ذهبي لكن كان يستطيع تحقيق أكثر من ذلك ولكي نبقى في إطار كاس أمم إفريقيا جيل سنة 2004 ضيع فرصتين ذهبيتين لتحقيق اللقب في دورتي 2006 و 2008 والتي خرج من كلاهم من دور الربع النهائي كذلك أمام كل من نيجيريا والكاميرون على التوالي وذلك بعد أداء جيد في الدور الأول رشح بعده كل المراقبين المنتخب للوصول للنهائي على اقل تقدير لكن النتيجة كان شئ آخر.

ويتجسد هذا الإحساس المزيف أيضا في تضخيم الإعلام لكل انتصار للمنتخب وتمجيد أداء اللاعبين والتركيز على خصالهم عوض التركيز على نقاط الضعف التي وجب تداركها حتى نواصل المشوار ونترك الاحتفالات لنهاية الدورة بتتويج باللقب وهي تماما حالة مباراة تونس بوركينا فاسو اليوم.

2.    الأخطاء التكتيكية الفادحة

لا يختلف اثنان في تونس على كون روجي لومار واحد من أفضل المدربين الذين مروا على المنتخب التونسي عبر تاريخه ولكن بعد انجاز 2004 تسبب لومار بفلسفته الزائدة بخروج المنتخب التونسي من ربع نهائي 2006 فبعد فوز تونس في المبارتين الافتتاحيتين في تلك النسخة بمصر قرر لومار اللعب بالتشكيلة الثانية وهو ما أدى للهزيمة في المباراة الثالثة وإنهاء الدور الأول في المركز الثاني للمجموعة ومواجهة نيجيريا التي أقصت تونس بضربات جزاء في دور اجمع المتابعون على أنها كانت في متناول المنتخب التونسي ونفس الأخطاء أعيدت في دورة غانا 2008 وفي دورة 2010 وفي كاس العالم 2006 وفي تصفيات كاس العالم 2010 وغيرها وكان يمكن تجنب كل ذلك لو اتخذت الجامعة التونسية لكرة القدم قرر بالتخلي عن لومار سنة 2006 بعد كاس العالم ولكن شماعة كاس 2004 أضرت بالمنتخب التونسي أكثر من ما أفدته

3.    إغفال الجانب النفسي في التحضيرات

هزيمة بروكينا فاسو 2021 مشابهة لبروكينا فاسو 2017 ولكاميرون 2008 ولنيجيريا 2006 وغانا 2013 في كل الحالات كان المنتخب التونسي يمتلك من الإمكانيات الفنية ما يخول له المرور بسهولة للدور المقبل لكن عدم الجدية في التعاطي مع المباراة منذ بدايتها وانتظار قبول هدف او وصول المباراة لبرع ساعتها الأخير هو سبب الإقصاء في كل مرة فلو لحظنا طريقة لعب أبطال نسخ 2019 و2017 و 2015 الماضية نلاحظ انه منذ دخول ادوار خروج المغلوب تتبنى هذه المنتخبات أسلوب الضغط العالي ومحاولة التسجيل منذ الربع ساعة الأولى ثم تتعطى مع المباراة بخبرتها وحنكتها.

أما عن ماذا سيحدث ألان فالسيناريو واضح وديع الجرئ رئيس الجامعة التونسي لكرة القدم سيقيل مدربه المساعد منذر الكبير وسيأتي بدمية جديدة يسيرها من وراء الكواليس ويحاول مرة أخرى أن يخلق انجاز لنفسه وستتواصل معاناة الشعب التونسي الحزين لمنتخبه الذي يملك الكثير من الإمكانيات المهدورة في لعبة الحسابات الضيقة للبعض.

ليست هناك تعليقات