أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي

 

الطائفة العلوية تنسب نفسها إلى المذهب الشيعي، تأسست على يد محمد بن نصير النميري بين القرنين التاسع والعاشر ميلادي لذلك يطلق عليهم أحيانا اسم النصيرية، المعلومات عن طبيعة معتقداتهم وطقوسهم محدودة وغامضة حتى بين أبناء الطائفة نفسها يشتركون مع الشيعة في منح حق الخلافة حصرا لذرية الإمام على بن أبي طالب لكنهم يختلفون كثيرا عن الإسماعيلية والاثني عشرية أشهر طوائف الشيعة كما يتهمون بتقديس الإمام علي بادعاء انه يحمل تجسيدا إلاهيا لذلك اعتبروا مخالفين للسنة والشيعة وهو ما أدى إلى تكفيرهم من قبل عديد فقهاء من المذهبين.

مؤسس الطائفة العلوية

وجهوا اضطهاد عسكريا من الايوبين والدولة المملوكية والإمبراطورية العثمانية، فاحتموا بالجبال وظلت مناطق انتشارهم في ولاية أنطاكية التركية، اللاذقية السورية وطرطوس وجبل محسن في لبنان عارضوا الاحتلال الفرنسي بقيادة "الشيخ صالح علي" ثم تحصلوا على إقليم ذاتي الحكم عاصمته اللاذقية بين سنوات 1920 و1936 عرف باسم دولة جبل العلويين.

محاولات إنتزاع الاعتراف بالطائفة وخصوصيتها تواصلت بعد استقلال سوريا، لكنهم عانوا الفقر والتدهور الاجتماعي مما جعل ثلة من مفكريهم يتبنى منهج حزب البعث السوري أشهرهم "زكي الارسزوي" وكان الانضمام إلى الجيش طوق نجاتهم فترسخت على مدى سنوات سيطرة علوية على هرم المناصب في الجيش، وتعززت أكثر بعد الاستقالة الجماعية لأبرز القيادات البعثية المدنية اثر الوحدة مع مصر سنة 1958 مثل ميشيل عفلق، صلاح بيطار وأكرم الحوراني وتبلورت هذه السيطرة بانقلاب حافظ الأسد على السلطة سنة 1971 إذا قام الأخير بتطهير الجيش وإحلال قيادات موالية خصوصا من داخل الطائفة العلوية.

إجتماعيا كرس حكم الأسد الأب تحالف مع طبقة التجار وأصحاب الأعمال من السنة الذين يشكلون أغلبية سكان سوريا ولكن ليس كل العلويين موالين لنظام الأسد فهناك معارضون له علوي المولود مثل منذر ماخوس وحيد قصر ومازن درويش وقد خرجت من رحم الطائفة عدة وجوه مثل الشاعر ادونيس والمفكر عارف دليلة والممثل غسان مسعود وفدوى سليمان وتيم حسن.

العلويين كان وقود الحرب الأهلية السورية فعندما اتخذ الصراع طابعا طائفيا بعد انضمام مليشيات وقوى مسلحة شيعية مثل حزب الله والحشد الشعبي إلى معارك مواجهة للمعارضة ذات الأغلبية السنية.

العلويون من أعالي الجبل إلى عرش السلطة في الجمهورية السورية

 

الطائفة العلوية تنسب نفسها إلى المذهب الشيعي، تأسست على يد محمد بن نصير النميري بين القرنين التاسع والعاشر ميلادي لذلك يطلق عليهم أحيانا اسم النصيرية، المعلومات عن طبيعة معتقداتهم وطقوسهم محدودة وغامضة حتى بين أبناء الطائفة نفسها يشتركون مع الشيعة في منح حق الخلافة حصرا لذرية الإمام على بن أبي طالب لكنهم يختلفون كثيرا عن الإسماعيلية والاثني عشرية أشهر طوائف الشيعة كما يتهمون بتقديس الإمام علي بادعاء انه يحمل تجسيدا إلاهيا لذلك اعتبروا مخالفين للسنة والشيعة وهو ما أدى إلى تكفيرهم من قبل عديد فقهاء من المذهبين.

مؤسس الطائفة العلوية

وجهوا اضطهاد عسكريا من الايوبين والدولة المملوكية والإمبراطورية العثمانية، فاحتموا بالجبال وظلت مناطق انتشارهم في ولاية أنطاكية التركية، اللاذقية السورية وطرطوس وجبل محسن في لبنان عارضوا الاحتلال الفرنسي بقيادة "الشيخ صالح علي" ثم تحصلوا على إقليم ذاتي الحكم عاصمته اللاذقية بين سنوات 1920 و1936 عرف باسم دولة جبل العلويين.

محاولات إنتزاع الاعتراف بالطائفة وخصوصيتها تواصلت بعد استقلال سوريا، لكنهم عانوا الفقر والتدهور الاجتماعي مما جعل ثلة من مفكريهم يتبنى منهج حزب البعث السوري أشهرهم "زكي الارسزوي" وكان الانضمام إلى الجيش طوق نجاتهم فترسخت على مدى سنوات سيطرة علوية على هرم المناصب في الجيش، وتعززت أكثر بعد الاستقالة الجماعية لأبرز القيادات البعثية المدنية اثر الوحدة مع مصر سنة 1958 مثل ميشيل عفلق، صلاح بيطار وأكرم الحوراني وتبلورت هذه السيطرة بانقلاب حافظ الأسد على السلطة سنة 1971 إذا قام الأخير بتطهير الجيش وإحلال قيادات موالية خصوصا من داخل الطائفة العلوية.

إجتماعيا كرس حكم الأسد الأب تحالف مع طبقة التجار وأصحاب الأعمال من السنة الذين يشكلون أغلبية سكان سوريا ولكن ليس كل العلويين موالين لنظام الأسد فهناك معارضون له علوي المولود مثل منذر ماخوس وحيد قصر ومازن درويش وقد خرجت من رحم الطائفة عدة وجوه مثل الشاعر ادونيس والمفكر عارف دليلة والممثل غسان مسعود وفدوى سليمان وتيم حسن.

العلويين كان وقود الحرب الأهلية السورية فعندما اتخذ الصراع طابعا طائفيا بعد انضمام مليشيات وقوى مسلحة شيعية مثل حزب الله والحشد الشعبي إلى معارك مواجهة للمعارضة ذات الأغلبية السنية.

ليست هناك تعليقات