أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي


مقالات وتقارير


الراقصة والطبال فيلم مصري تم إنتاجه عام 1984 بطولة أحمد زكي ونبيلة عبيد أخرجه أشرف فهمي وشارك في بطولته نبيلة السيد وعادل أدهم وأحمد غانم ومحمد رضا وكتب السيناريو والحوار مصطفى محرم عن قصة الأديب الكبير إحسان عبد القدوس

1.   عبدو ومباهج
يتولى الطبال عبدو تدريب راقصة الموالد مباهج وتحويلها إلى راقصة مشهورة، تعترف بحبها لعبده، ولكنه يرفض الزواج منها فهو يخشى أن يشغله الزواج عن مستقبله الفني.
إجتهد كثيراً لتحويلها إلى نجمة، باع أدباشه لينقذها من الموت حين كادت الزائدة الدودية أن تفتك بها، ثم نجح ونجحت في التحول إلى نجمة إستعراض شهيرة، طلبت منه الزواج بعد أن تماثلت للشفاء بعد العملية الجراحية لكن زكي كان يطمح للأكثر، كان يطمح للمجد لمجدها ومجده،‏ ومن ثم تتصاعد حالة زكي في إعتقاده أن الطبلة هي الأساس، وهي كل شئ ‏بينما ينفتح باب جديد أمام نبيلة عبيد وهو باب السهرات الخاصة.‏
بات عليها أن تمنح جسدها بحثاً عما تعتقد أنه إكتمال المجد، فقد ماتت مشاعرها عندما نهرها زكي يوم طلبت منه الزواج وعلمها الدرس الأهم وهو أن لا وقت لهذا الهراء وأن المجد يجب أن يكون هو الهدف الذي تركز عليه .
تتعرف مباهج على المعلم هريدي الذي يغدق عليها المال، وتكون فرقة خاصة بها, يندم عبده على موقفه من مباهج وعندما يعرض عليها الزواج ترفض، يفشل عبده في تقديم فاصل عزف بالطبلة من دون راقصة فينهار ويدمن المخدراتوعندما يتردد على ملهى مباهج تطرده ويصاب بالجنون.

2.   من عادل إمام إلى أحمد زكي
بعد النجاح الجماهيري والنقدي الذي حققته نبيلة عبيد في فيلم "لايزال التحقيق مستمرًا"، عن قصة إحسان عبد القدوس، قررت إعادة التجربة وطلبت منه ترشيح إحدى قصصه لتقديمها في عمل سينمائي، ووقع الاختيار على "الراقصة والطبال"، وبدأ السيناريست مصطفى محرم في معالجة النص ليصلح للسينما، وفي ذات الوقت، بدأ المخرج أشرف فهمي، يوزع الأدوار الرئيسية، ورشح عادل إمام للقيام بدور الطبال
بعد إستلام عادل إمام النسخة النهائية للسيناريو، حدد موعدًا في شقته لمصطفى محرم، وأشرف فهمي، والأخير بادر بسؤال عادل إمام عن رأيه؟ ... فأخبره أن دور الطبال لم يعجبه وأنه يفضل القيام بدور زوج الأخت الذي قدمه عادل أدهم بعد ذلك، بعد ذلك وقع الاختبار على محمد صبحي، الذي رفض الدور أيضًا متحججًا بأن المسرح يأخذ كل وقته، لكن الحقيقة أن سبب رفض صبحي كان أيضًا دور "عادل أدهم"، مساحة الكوميديا التي توفرت في شخصية زوج الأخت المغيب دائمًا، كانت أكثر تأثيرًا من شخصية الطبال الجادة.

3.   حماس ولكن
رشح السيناريست مصطفى محرم، للمخرج أشرف فهمي، النجم الصاعد وقتئذ أحمد زكي، الذي قدم في تلك الفترة أفلامًا جيدة الصنع ولكنها لم تحقق النجاح الجماهيري، في البداية رفض المخرج، لكن السيناريست صارحه بحقيقة أن كل نجم يقرأ السيناريو سوف تقع عيناه على دور "عادل الأدهم"، إلى جانب أن نجوم الشاشة نور الشريف، ومحمود ياسين، وحسين فهمي، لا يصلحون لهذا الدور، بينما أحمد زكي يمتلك القدرة التمثيلية المناسبة لتقديم تلك الشخصية المركبة.
بحماسة شديدة، بدأ أحمد زكي يتدرب على شخصية "عبدو" الطبال، وجسدها ملتزمًا بالسيناريو، لكن عندما شاهد الفيلم اكتشف أنه الوحيد الذي كان جادًا في الفيلم، والكوميديا من نصيب عادل أدهم، ونبيلة عبيد، ونبيلة السيد، وأحمد غانم، ومحمد رضا، لهذا لم يعجبه أداؤه، وصرح بأن دوره هو أسوأ ما قدمه، وعندما سأله السيناريست مصطفى محرم عن الأسباب، قال له: "لماذا لم تخبروني أن الدور كوميدي".

الراقصة والطبال : ثلاثية الشهرة والحب والجنون


مقالات وتقارير


الراقصة والطبال فيلم مصري تم إنتاجه عام 1984 بطولة أحمد زكي ونبيلة عبيد أخرجه أشرف فهمي وشارك في بطولته نبيلة السيد وعادل أدهم وأحمد غانم ومحمد رضا وكتب السيناريو والحوار مصطفى محرم عن قصة الأديب الكبير إحسان عبد القدوس

1.   عبدو ومباهج
يتولى الطبال عبدو تدريب راقصة الموالد مباهج وتحويلها إلى راقصة مشهورة، تعترف بحبها لعبده، ولكنه يرفض الزواج منها فهو يخشى أن يشغله الزواج عن مستقبله الفني.
إجتهد كثيراً لتحويلها إلى نجمة، باع أدباشه لينقذها من الموت حين كادت الزائدة الدودية أن تفتك بها، ثم نجح ونجحت في التحول إلى نجمة إستعراض شهيرة، طلبت منه الزواج بعد أن تماثلت للشفاء بعد العملية الجراحية لكن زكي كان يطمح للأكثر، كان يطمح للمجد لمجدها ومجده،‏ ومن ثم تتصاعد حالة زكي في إعتقاده أن الطبلة هي الأساس، وهي كل شئ ‏بينما ينفتح باب جديد أمام نبيلة عبيد وهو باب السهرات الخاصة.‏
بات عليها أن تمنح جسدها بحثاً عما تعتقد أنه إكتمال المجد، فقد ماتت مشاعرها عندما نهرها زكي يوم طلبت منه الزواج وعلمها الدرس الأهم وهو أن لا وقت لهذا الهراء وأن المجد يجب أن يكون هو الهدف الذي تركز عليه .
تتعرف مباهج على المعلم هريدي الذي يغدق عليها المال، وتكون فرقة خاصة بها, يندم عبده على موقفه من مباهج وعندما يعرض عليها الزواج ترفض، يفشل عبده في تقديم فاصل عزف بالطبلة من دون راقصة فينهار ويدمن المخدراتوعندما يتردد على ملهى مباهج تطرده ويصاب بالجنون.

2.   من عادل إمام إلى أحمد زكي
بعد النجاح الجماهيري والنقدي الذي حققته نبيلة عبيد في فيلم "لايزال التحقيق مستمرًا"، عن قصة إحسان عبد القدوس، قررت إعادة التجربة وطلبت منه ترشيح إحدى قصصه لتقديمها في عمل سينمائي، ووقع الاختيار على "الراقصة والطبال"، وبدأ السيناريست مصطفى محرم في معالجة النص ليصلح للسينما، وفي ذات الوقت، بدأ المخرج أشرف فهمي، يوزع الأدوار الرئيسية، ورشح عادل إمام للقيام بدور الطبال
بعد إستلام عادل إمام النسخة النهائية للسيناريو، حدد موعدًا في شقته لمصطفى محرم، وأشرف فهمي، والأخير بادر بسؤال عادل إمام عن رأيه؟ ... فأخبره أن دور الطبال لم يعجبه وأنه يفضل القيام بدور زوج الأخت الذي قدمه عادل أدهم بعد ذلك، بعد ذلك وقع الاختبار على محمد صبحي، الذي رفض الدور أيضًا متحججًا بأن المسرح يأخذ كل وقته، لكن الحقيقة أن سبب رفض صبحي كان أيضًا دور "عادل أدهم"، مساحة الكوميديا التي توفرت في شخصية زوج الأخت المغيب دائمًا، كانت أكثر تأثيرًا من شخصية الطبال الجادة.

3.   حماس ولكن
رشح السيناريست مصطفى محرم، للمخرج أشرف فهمي، النجم الصاعد وقتئذ أحمد زكي، الذي قدم في تلك الفترة أفلامًا جيدة الصنع ولكنها لم تحقق النجاح الجماهيري، في البداية رفض المخرج، لكن السيناريست صارحه بحقيقة أن كل نجم يقرأ السيناريو سوف تقع عيناه على دور "عادل الأدهم"، إلى جانب أن نجوم الشاشة نور الشريف، ومحمود ياسين، وحسين فهمي، لا يصلحون لهذا الدور، بينما أحمد زكي يمتلك القدرة التمثيلية المناسبة لتقديم تلك الشخصية المركبة.
بحماسة شديدة، بدأ أحمد زكي يتدرب على شخصية "عبدو" الطبال، وجسدها ملتزمًا بالسيناريو، لكن عندما شاهد الفيلم اكتشف أنه الوحيد الذي كان جادًا في الفيلم، والكوميديا من نصيب عادل أدهم، ونبيلة عبيد، ونبيلة السيد، وأحمد غانم، ومحمد رضا، لهذا لم يعجبه أداؤه، وصرح بأن دوره هو أسوأ ما قدمه، وعندما سأله السيناريست مصطفى محرم عن الأسباب، قال له: "لماذا لم تخبروني أن الدور كوميدي".

ليست هناك تعليقات