أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي


كيف يمكن لجزيرة صغيرة أن تمتلك أقوى جواز سفر في العالم !?
سنغافورة لديها الجواب , الجمهورية ذات المساحة المتناهية الصغر '' 719.9 كلم مربع '' يسكنها حوالي 6 ملايين نسمة و حاملوا جوازها يمكنهم السفر إلى 159 دولة دون تأشيرة !!!
نصيب الفرد فيها من إجمالي الدخل القومي يصنف ضمن الأعلى عالميا '' 80.000 دولار '' لكن الحال لم يكن هكذا قبل خمسين عامًا , إذا كانت سنغافورة بلدًا '' متخلفًا '' يعاني سكَّانه من الفقر المدقع مع مستويات عالية جدا من البطالة و الأمية , إذ كان يعيش 70% من شعبها في مناطق مزدحمة وبأوضاع سيئة جدا , وكان ثلث شعبها يفترشون الأرض في أحياء فقيرة على أطراف المدينة.
سنغافورة عانت تحت الاستعمار البريطاني و نالت حكما ذاتيا سنة 1959 تحت قيادة الزعيم الروحي للبلاد '' لي كون يو '' ثم انضمت إلى '' الاتحاد لماليزي '' في عام 1963 بعد أن استقلت كليا عن بريطانيا و بعد عامين فقط تخلت ماليزيا عن سنغافورة لتصبح دولة مستقلة سنة 1965 تتكون من لغات و ثقافات و عرقيات مختلفة حينها وضع '' كوان يو '' خطة للنهوض بالمدينة الفقيرة اعتمادا على الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي جعلها محطة تجارية هامة.
الاستثمارات الأجنبية تدفقت في مجال بناء السفن و هندسة المعادن و البتركيماويات و تحول الميناء الصغير إلى موطن رابع اكبر أسطول في العالم , ''كوان يو '' عمل أيضا على تطوير القوى العالمة و التعليم و توفير السكن للمواطنين , ثم تخلى عن منصب رئيس الوزراء عام 1990 بعد 30 عام في الحكم بعد أن طالته انتقادات تتعلق بحرية التعبير .
سنغافورة تشتهر بقوانينها الصارمة التي تنظم شتى مناحي الحياة , حتى أن هناك غرامة على البصاق في الشارع تصل إلى 1000 دولار .
كل هذا الكلام عن سنغافورة لا يمثل إلا قطرة من فيض عن بلدا استطاع أن يضرب به أروع مثال بعد أن تحولت من دولة متخلفة و منبوذة إلى عملاق اقتصادي إقليميا و عالميا و ذلك بفضل الحوكمة الرشيدة و العبقرية التي استغلت ابسط الإمكانيات المتوفرة و بتفاني الشعب في العمل و رغبته الفعلية في الإصلاح و التقدم .

مساحة الدول لا تصنع الإنجازات و سنغافورة تقدم لكم دليلاً على ذلك


كيف يمكن لجزيرة صغيرة أن تمتلك أقوى جواز سفر في العالم !?
سنغافورة لديها الجواب , الجمهورية ذات المساحة المتناهية الصغر '' 719.9 كلم مربع '' يسكنها حوالي 6 ملايين نسمة و حاملوا جوازها يمكنهم السفر إلى 159 دولة دون تأشيرة !!!
نصيب الفرد فيها من إجمالي الدخل القومي يصنف ضمن الأعلى عالميا '' 80.000 دولار '' لكن الحال لم يكن هكذا قبل خمسين عامًا , إذا كانت سنغافورة بلدًا '' متخلفًا '' يعاني سكَّانه من الفقر المدقع مع مستويات عالية جدا من البطالة و الأمية , إذ كان يعيش 70% من شعبها في مناطق مزدحمة وبأوضاع سيئة جدا , وكان ثلث شعبها يفترشون الأرض في أحياء فقيرة على أطراف المدينة.
سنغافورة عانت تحت الاستعمار البريطاني و نالت حكما ذاتيا سنة 1959 تحت قيادة الزعيم الروحي للبلاد '' لي كون يو '' ثم انضمت إلى '' الاتحاد لماليزي '' في عام 1963 بعد أن استقلت كليا عن بريطانيا و بعد عامين فقط تخلت ماليزيا عن سنغافورة لتصبح دولة مستقلة سنة 1965 تتكون من لغات و ثقافات و عرقيات مختلفة حينها وضع '' كوان يو '' خطة للنهوض بالمدينة الفقيرة اعتمادا على الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي جعلها محطة تجارية هامة.
الاستثمارات الأجنبية تدفقت في مجال بناء السفن و هندسة المعادن و البتركيماويات و تحول الميناء الصغير إلى موطن رابع اكبر أسطول في العالم , ''كوان يو '' عمل أيضا على تطوير القوى العالمة و التعليم و توفير السكن للمواطنين , ثم تخلى عن منصب رئيس الوزراء عام 1990 بعد 30 عام في الحكم بعد أن طالته انتقادات تتعلق بحرية التعبير .
سنغافورة تشتهر بقوانينها الصارمة التي تنظم شتى مناحي الحياة , حتى أن هناك غرامة على البصاق في الشارع تصل إلى 1000 دولار .
كل هذا الكلام عن سنغافورة لا يمثل إلا قطرة من فيض عن بلدا استطاع أن يضرب به أروع مثال بعد أن تحولت من دولة متخلفة و منبوذة إلى عملاق اقتصادي إقليميا و عالميا و ذلك بفضل الحوكمة الرشيدة و العبقرية التي استغلت ابسط الإمكانيات المتوفرة و بتفاني الشعب في العمل و رغبته الفعلية في الإصلاح و التقدم .