أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي


سنتحدث اليوم عن " الحبال الصينية " أو دبلوماسية فخ الديون التي تتبعها الصين فحين تغرق بعض الدول في الفقر تلقي عدة جهات إليها حبال القروض لتنتشلها من الأزمات الاقتصادية لكن مقابل إنقاذها تقبل الدول الغارقة بشروط صعبة أحيانا و طبعا تختلف حسب الجهة المانحة .

هذه التعقيدات دفعت دولا كثيرة إلى الاستعانة بالصين فحبالها ممدوه إلى الدول النامية أكثر مقارنة بالدول الغربية .
الصين تمنح فترات سداد طويلة و لا تمانع أيضا في مساعدة حكومات متهمة بالدكتاتورية او الفساد و رغم أن حبال القروض الصينية تستثمر في اغلب الأحيان لانجاز مشاريع مهمة للبنية التحتية



هذا ليس امرا غريبا فاغلب الدول الفقيرة تجد نفسها غير قادرة على السداد نتيجة سوء الإدارة و تردي الأوضاع الاقتصادية و تفاقم الأزمات داخليا و خارجيا , إذن لماذا تخاطر الصين بمنح قروض قد لا يتم ردها ?


لأنها تسترجع أموالها طبعا بشكل و بأخر فمثلا عندما عجزت سيريلانكا عن فك حبال الديون الصينية اضطرت قسرا إلى تسليم ميناء هامبانتوتا إلى الصين و ذلك سنة 2017 و يبدو أن السيناريو سيتكرر في دول أخرى علقت في فخ الحبال الصينية مثل جيبوتي , باكستان , ميانمار , زامبيا و آخرين .


الدول الغربية تعتبر ذلك نوعا من الاستعمار الجديد ووسيلة تتبعها الصين لتوطيد نفوذها الدولي خصوصا بعد إعلان الرئيس الصيني يوم 14 مايو 2017 عن مبادرة لبناء " طريق الحرير الجديد " يربط الصين برا و بحرا بقارات أسيا و أوروبا و إفريقيا لكن في المقابل تسهم الحبال الصينية في بناء مشاريع تنموية لا تستطيع الدول الفقيرة تنفيذها دون مساعدات خارجية و قد وصل عدد هذه المشاريع إلى 3000 في القارة الإفريقية فقط .


على أي حال تهمة " الاستعمار الجديد " لا توجه إلى الصين فقط حبال الدعم المالي للبلدان الفقيرة الذي تقدمه دول غربية و مؤسسات دولية تعتبر وسيلة لكسب النفوذ و التأثير على الدول الضعيفة .


البعض يعتبر هذه الطريقة أسلوبا جشعا و فريدا للعب على حبال القوى العالمية دون إغضاب أي من تلك القوى عبر إيقاع الدول في فخ ديون غير قادرة على سدادها ثم إخضاعها وهذا يضمن لها اختراق اقتصادي ونفوذ استراتيجي على المدى البعيد 
لكن يبقى السؤال هل تقوم هذه البلدان النامية بشكل ساذج برهن مواردها وأصولها الإستراتيجية للصين ?
فما رأيكم في المساعدات الخارجية و هل هي حبال مساعدة أو استعمار جديد ?

الصين و فخ الديون : مساعدات أم إستعمار جديد


سنتحدث اليوم عن " الحبال الصينية " أو دبلوماسية فخ الديون التي تتبعها الصين فحين تغرق بعض الدول في الفقر تلقي عدة جهات إليها حبال القروض لتنتشلها من الأزمات الاقتصادية لكن مقابل إنقاذها تقبل الدول الغارقة بشروط صعبة أحيانا و طبعا تختلف حسب الجهة المانحة .

هذه التعقيدات دفعت دولا كثيرة إلى الاستعانة بالصين فحبالها ممدوه إلى الدول النامية أكثر مقارنة بالدول الغربية .
الصين تمنح فترات سداد طويلة و لا تمانع أيضا في مساعدة حكومات متهمة بالدكتاتورية او الفساد و رغم أن حبال القروض الصينية تستثمر في اغلب الأحيان لانجاز مشاريع مهمة للبنية التحتية



هذا ليس امرا غريبا فاغلب الدول الفقيرة تجد نفسها غير قادرة على السداد نتيجة سوء الإدارة و تردي الأوضاع الاقتصادية و تفاقم الأزمات داخليا و خارجيا , إذن لماذا تخاطر الصين بمنح قروض قد لا يتم ردها ?


لأنها تسترجع أموالها طبعا بشكل و بأخر فمثلا عندما عجزت سيريلانكا عن فك حبال الديون الصينية اضطرت قسرا إلى تسليم ميناء هامبانتوتا إلى الصين و ذلك سنة 2017 و يبدو أن السيناريو سيتكرر في دول أخرى علقت في فخ الحبال الصينية مثل جيبوتي , باكستان , ميانمار , زامبيا و آخرين .


الدول الغربية تعتبر ذلك نوعا من الاستعمار الجديد ووسيلة تتبعها الصين لتوطيد نفوذها الدولي خصوصا بعد إعلان الرئيس الصيني يوم 14 مايو 2017 عن مبادرة لبناء " طريق الحرير الجديد " يربط الصين برا و بحرا بقارات أسيا و أوروبا و إفريقيا لكن في المقابل تسهم الحبال الصينية في بناء مشاريع تنموية لا تستطيع الدول الفقيرة تنفيذها دون مساعدات خارجية و قد وصل عدد هذه المشاريع إلى 3000 في القارة الإفريقية فقط .


على أي حال تهمة " الاستعمار الجديد " لا توجه إلى الصين فقط حبال الدعم المالي للبلدان الفقيرة الذي تقدمه دول غربية و مؤسسات دولية تعتبر وسيلة لكسب النفوذ و التأثير على الدول الضعيفة .


البعض يعتبر هذه الطريقة أسلوبا جشعا و فريدا للعب على حبال القوى العالمية دون إغضاب أي من تلك القوى عبر إيقاع الدول في فخ ديون غير قادرة على سدادها ثم إخضاعها وهذا يضمن لها اختراق اقتصادي ونفوذ استراتيجي على المدى البعيد 
لكن يبقى السؤال هل تقوم هذه البلدان النامية بشكل ساذج برهن مواردها وأصولها الإستراتيجية للصين ?
فما رأيكم في المساعدات الخارجية و هل هي حبال مساعدة أو استعمار جديد ?