أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي


تعتبر تكنولوجيا النانو واحدة من أهم الثورات العلمية الكبرى المنتظرة و لا تقل عن الثورة الصناعية التي نقلت الإنسان إلى عهد الآلات أو الثورة التكنولوجية التي نقلت الإنسان إلى عصر الفضاء والاتصال والإنترنت، فما تقدمه تكنولوجيا النانو هو القدرة على صنع كل ما يتخيله و يتمنه الإنسان بكلفة أقل وجودة أعلى وهذه القدرة ستكون مفتاح التقدم العلمي المنتظر في النصف الثاني من القرن الحادي و العشرين الذي سيغير ملامح الحياة على نحو قد لا يستطيع الإنسان تصور كل أبعاده في يومنا هذا، وفي ذلك يقول أحد العلماء إن ما سننتجه ونكتشفه باستخدام هذه التكنولوجيا في السنوات القليلة القادمة سوف يتجاوز ما تم اكتشافه منذ أن خلقت الأرض,  تكنولوجيا النانو هي الجيل الخامس الذي ظهر في عالم الإلكترونيات وقد سبقه أولاً الجيل الأول الذي استخدم المصباح الإلكتروني بما فيه التلفاز، والجيل الثاني الذي استخدم جهاز الترانزيستور، فالجيل الثالث من الإلكترونيات الذي استخدام الدوائر المتكاملة, ثم جاء الجيل الرابع الذي نعيش فيه و تميز باستخدام المعالجات الصغيرة الذي أحدث ثورة هائلة في مجال الإلكترونيات بإنتاج الحاسبات الشخصية والرقائق السيليكونية التي أحدثت تقدما في العديد من المجالات العلمية والصناعية و الإنتاجية على حد السواء, فالنانو تعني تقنيات تصنع على مقياس النانو متر، وهي أدق وحدة قياس مترية معروفة حتى الآن (نانو متر) ويبلغ طوله واحد من بليون من المتر أي ما يعادل عشرة أضعاف وحدة القياس الذري المعروفة " بالأنجستروم " وحجم النانو أصغر بحوالي 100.000 مرة من قطر الشعرة، وكلمة النانو تكنولوجي تستخدم أيضاً بمعنى أنها تكنولوجيا المواد المتناهية في الصغر أو التكنولوجيا المجهرية الدقيقة, وتستخدم تكنولوجيا النانو في العديد من التطبيقات فمنها على سبيل المثال تطبيقات النانو في عالم الإلكترونيات و الرقمية و ستقضي تكنولوجيا النانو على الأجيال الحالية من أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة الإلكترونية وإنتاج أجيال ذات سرعة عالية في نقل البيانات وجودة في الأداء وذات أحجام صغيرة، وستطلق شركات " سيغما " و " هيوليت باكارد " الرائدتين في هذا المجال إلى السوق رقاقات يدخل في صنعها تكنولوجيا النانو قادرة على حفظ المعلومات أكثر بآلاف المرات من الذاكرة الموجودة حاليًا. إلا أنها تتضمن آثارا سلبية من الناحية الاجتماعية والبيئية والملكية الفكرية وبالأخص في الدول الاقل تقدما، لذا تهدف هذه الدراسة إلى درس معمق لماهية تكنولوجيا النانو ومكوناته وتطبيقاته مع التركيز على تخصص المعلومات، ثم تحليل الآثار المترتبة عن استخدام تكنولوجيا النانو في المجال الرقمي و الاتصالي.
وتحتل تكنولوجيات النانو أولوية اهتمام 52 دولة في المجال العلمي والبحثي، اذا قامت هذه الدول خلال الفترة الزمنية الممتدة من 2000 – 2009 بتأسيس وحدات و مخابر علمية و بحثية وصل عددها إلى 27499، وشاركت 150 دولة في نشر هذه البحوث العلمية، هذا بالإضافة إلى ما يشهده العالم اليوم من سباق حول تنظيم مؤتمرات دولية عن تكنولوجيا النانو .
وهكذا فرضت هذه التكنولوجيا نفسها بقوة على المجتمع العلمي و الدولي لأنها التكنولوجيا الوحيدة القادرة على دمج العلوم الأساسية، وكثير من التقنيات المتقدمة وصهرها في وعاء واحد لنصل لمفهوم " عولمة التكنولوجيا لخدمة البشرية "

النانو تكنولوجي : التقنية متناهية الصغر ... الأمل الأخير لإنقاذ البشرية


تعتبر تكنولوجيا النانو واحدة من أهم الثورات العلمية الكبرى المنتظرة و لا تقل عن الثورة الصناعية التي نقلت الإنسان إلى عهد الآلات أو الثورة التكنولوجية التي نقلت الإنسان إلى عصر الفضاء والاتصال والإنترنت، فما تقدمه تكنولوجيا النانو هو القدرة على صنع كل ما يتخيله و يتمنه الإنسان بكلفة أقل وجودة أعلى وهذه القدرة ستكون مفتاح التقدم العلمي المنتظر في النصف الثاني من القرن الحادي و العشرين الذي سيغير ملامح الحياة على نحو قد لا يستطيع الإنسان تصور كل أبعاده في يومنا هذا، وفي ذلك يقول أحد العلماء إن ما سننتجه ونكتشفه باستخدام هذه التكنولوجيا في السنوات القليلة القادمة سوف يتجاوز ما تم اكتشافه منذ أن خلقت الأرض,  تكنولوجيا النانو هي الجيل الخامس الذي ظهر في عالم الإلكترونيات وقد سبقه أولاً الجيل الأول الذي استخدم المصباح الإلكتروني بما فيه التلفاز، والجيل الثاني الذي استخدم جهاز الترانزيستور، فالجيل الثالث من الإلكترونيات الذي استخدام الدوائر المتكاملة, ثم جاء الجيل الرابع الذي نعيش فيه و تميز باستخدام المعالجات الصغيرة الذي أحدث ثورة هائلة في مجال الإلكترونيات بإنتاج الحاسبات الشخصية والرقائق السيليكونية التي أحدثت تقدما في العديد من المجالات العلمية والصناعية و الإنتاجية على حد السواء, فالنانو تعني تقنيات تصنع على مقياس النانو متر، وهي أدق وحدة قياس مترية معروفة حتى الآن (نانو متر) ويبلغ طوله واحد من بليون من المتر أي ما يعادل عشرة أضعاف وحدة القياس الذري المعروفة " بالأنجستروم " وحجم النانو أصغر بحوالي 100.000 مرة من قطر الشعرة، وكلمة النانو تكنولوجي تستخدم أيضاً بمعنى أنها تكنولوجيا المواد المتناهية في الصغر أو التكنولوجيا المجهرية الدقيقة, وتستخدم تكنولوجيا النانو في العديد من التطبيقات فمنها على سبيل المثال تطبيقات النانو في عالم الإلكترونيات و الرقمية و ستقضي تكنولوجيا النانو على الأجيال الحالية من أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة الإلكترونية وإنتاج أجيال ذات سرعة عالية في نقل البيانات وجودة في الأداء وذات أحجام صغيرة، وستطلق شركات " سيغما " و " هيوليت باكارد " الرائدتين في هذا المجال إلى السوق رقاقات يدخل في صنعها تكنولوجيا النانو قادرة على حفظ المعلومات أكثر بآلاف المرات من الذاكرة الموجودة حاليًا. إلا أنها تتضمن آثارا سلبية من الناحية الاجتماعية والبيئية والملكية الفكرية وبالأخص في الدول الاقل تقدما، لذا تهدف هذه الدراسة إلى درس معمق لماهية تكنولوجيا النانو ومكوناته وتطبيقاته مع التركيز على تخصص المعلومات، ثم تحليل الآثار المترتبة عن استخدام تكنولوجيا النانو في المجال الرقمي و الاتصالي.
وتحتل تكنولوجيات النانو أولوية اهتمام 52 دولة في المجال العلمي والبحثي، اذا قامت هذه الدول خلال الفترة الزمنية الممتدة من 2000 – 2009 بتأسيس وحدات و مخابر علمية و بحثية وصل عددها إلى 27499، وشاركت 150 دولة في نشر هذه البحوث العلمية، هذا بالإضافة إلى ما يشهده العالم اليوم من سباق حول تنظيم مؤتمرات دولية عن تكنولوجيا النانو .
وهكذا فرضت هذه التكنولوجيا نفسها بقوة على المجتمع العلمي و الدولي لأنها التكنولوجيا الوحيدة القادرة على دمج العلوم الأساسية، وكثير من التقنيات المتقدمة وصهرها في وعاء واحد لنصل لمفهوم " عولمة التكنولوجيا لخدمة البشرية "