أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي


يقول جبران خليل جبران " جميل أن تعطي من يسألك ما هو بحاجة إليه، ولكن الأجمل من ذلك أن تعطي من لا يسألك وأنت تعرف حاجته. " , كما تقول مارغريت آتوود " أتمنى أن يأتي اليوم الذي يدرك فيه جميع الناس أن هنالك عرق واحد فقط يسمى العرق البشري، و أننا جميعاً ننتمي إليه " و من هذا المنطلق ينظم مجموعة من الشباب تظاهرة توعوية حول موضوع " التبرع بالأعضاء " و لا يمكن التحدث عن تحرك شبابي بديل و يسعى لتحقيق أهداف نبيلة في المجتمع التونسي , دون أن نذكر نادي " BIL Lycée Ennaser " ذلك النادي الذي حقق عديد النجاحات من خلال تظاهرات سابقة لكن هذه المرة أطلق الشباب المكون للنادي تظاهرة أو حملة مختلفة تهدف إلى التحسيس بظاهرة مهمة ألا وهي التبرع بالأعضاء , و يحاول هؤلاء الشباب أن يوصلوا رسالة توعية لكل المجتمع و خاصة الفئة الشبابية , فيموت المئات في تونس و الملايين حول العالم بسبب بقائهم على قوائم الموت أو ما يعرف بقوائم الانتظار الخاصة بالتبرع بالأعضاء , فتنتهي حياة إنسان سدى لا لشئ فقط لان مجتمعاتنا الرجعية لا تزال ترفض فكرة التبرع بالأعضاء و غالبا ما ندخل أنفسنا في نقاشات جانبية لنتفادى الموضوع و دائما نعدد مخاطرة الظاهرة عوض العمل على التوعية بالقيمة الأخلاقية الرائعة التي تعلمنا التفكير في الغير و ترسخ فينا مبدأ التآخي , فبناء مجتمع قوي و متقدم يبدأ أولا من خلال تحسين العقليات و النهضة بالفكر , فالموضوع بسيط لا يحتاج تعقيد التبرع بالأعضاء ينقذ فعليا حياة الآخرين و في نفس الوقت يبعث رسائل ايجابية للمجتمع و يبني على أسس صحيحة أجيال واعية بأهمية مبدأ التضامن و المساعدة
فمثلا يمكن أن تُنقذ جثة شخص متوفي إثر موت دماغي وقلبه لا يزال يخفق حياة تسعة أشخاص :
  • القرنية إلى شخصين
  • الرئة  إلى شخصين
  • الكلية إلى شخصين
  • القلب لشخص واحد
  • البنكرياس لشخص واحد
  • الكبد لشخص واحد
و حالات الموت الدماغي في تونس تعد بالعشرات سنويا فمتبرع واحد يستطيع عند موته إنقاذ حياة تسعة أشخاص !!
يُساهم التبرع بالأعضاء على تحسين جودة حياة الحاصل على الأعضاء (القرنيات، الكبد , صمامات القلب والعظام) : هناك أشخاص يستعيدون الرؤية، أولئك الذين يشفون من حروق صعبة (مثل ضحايا الأعمال العدوانية)، وإعادة العظام لتعمل بشكل صحيح في الحياة اليومية و الكثير و الكثير من الفوائد فكما قلنا التبرع بالأعضاء ض و يعطيهم صحبة عائلتهم فرصة جديدة في الحياة .
لذلك إذا مازالت متردد و تريد معرفة المزيد عن ظاهرة التبرع بالأعضاء كل ما عليك هو عدم تفويت تظاهرة نادي " BIL Lycée Ennaser " فمثل هذه التظاهرات هي التي تساهم و تعمل على بناء شباب قادر على مجابهة مخاطر الغد و بناء تونس أفضل بكل ما تحمله الكلمة من معنى فحل المشاكل العالقة في بلدنا يبدأ من خلال النقاش البناء المتبادل بين الجميع و في مختلف مجالات اهتمامنا .
لذلك يجب عليكم أن لا تفوتوا الموعد الجمعة 02 نوفمبر 2018 بمقر " Espace Zmorda " بسكرة من ولاية أريانة , أما بالنسبة لكيفية الحضور يجب أن تسارعوا لاقتناء تذكرة لا يتجاوز ثمنها 5 دنانير فقط لتعيشوا تجربة غنية و ممتعة.

لاقتناء التذاكر يمكنكم الاتصال بمنظمي التظاهرة عبر صفحتهم على فايسبوك

رابط التظاهرة على الفايسبوك لمزيد من المعلومات : ايجا نحكيو … التبرع بالأعضاء



' ايجا نحكيو … التبرع بالأعضاء ' : سعي شبابي حثيث للتوعية بأهمية ظاهرة التبرع بالأعضاء


يقول جبران خليل جبران " جميل أن تعطي من يسألك ما هو بحاجة إليه، ولكن الأجمل من ذلك أن تعطي من لا يسألك وأنت تعرف حاجته. " , كما تقول مارغريت آتوود " أتمنى أن يأتي اليوم الذي يدرك فيه جميع الناس أن هنالك عرق واحد فقط يسمى العرق البشري، و أننا جميعاً ننتمي إليه " و من هذا المنطلق ينظم مجموعة من الشباب تظاهرة توعوية حول موضوع " التبرع بالأعضاء " و لا يمكن التحدث عن تحرك شبابي بديل و يسعى لتحقيق أهداف نبيلة في المجتمع التونسي , دون أن نذكر نادي " BIL Lycée Ennaser " ذلك النادي الذي حقق عديد النجاحات من خلال تظاهرات سابقة لكن هذه المرة أطلق الشباب المكون للنادي تظاهرة أو حملة مختلفة تهدف إلى التحسيس بظاهرة مهمة ألا وهي التبرع بالأعضاء , و يحاول هؤلاء الشباب أن يوصلوا رسالة توعية لكل المجتمع و خاصة الفئة الشبابية , فيموت المئات في تونس و الملايين حول العالم بسبب بقائهم على قوائم الموت أو ما يعرف بقوائم الانتظار الخاصة بالتبرع بالأعضاء , فتنتهي حياة إنسان سدى لا لشئ فقط لان مجتمعاتنا الرجعية لا تزال ترفض فكرة التبرع بالأعضاء و غالبا ما ندخل أنفسنا في نقاشات جانبية لنتفادى الموضوع و دائما نعدد مخاطرة الظاهرة عوض العمل على التوعية بالقيمة الأخلاقية الرائعة التي تعلمنا التفكير في الغير و ترسخ فينا مبدأ التآخي , فبناء مجتمع قوي و متقدم يبدأ أولا من خلال تحسين العقليات و النهضة بالفكر , فالموضوع بسيط لا يحتاج تعقيد التبرع بالأعضاء ينقذ فعليا حياة الآخرين و في نفس الوقت يبعث رسائل ايجابية للمجتمع و يبني على أسس صحيحة أجيال واعية بأهمية مبدأ التضامن و المساعدة
فمثلا يمكن أن تُنقذ جثة شخص متوفي إثر موت دماغي وقلبه لا يزال يخفق حياة تسعة أشخاص :
  • القرنية إلى شخصين
  • الرئة  إلى شخصين
  • الكلية إلى شخصين
  • القلب لشخص واحد
  • البنكرياس لشخص واحد
  • الكبد لشخص واحد
و حالات الموت الدماغي في تونس تعد بالعشرات سنويا فمتبرع واحد يستطيع عند موته إنقاذ حياة تسعة أشخاص !!
يُساهم التبرع بالأعضاء على تحسين جودة حياة الحاصل على الأعضاء (القرنيات، الكبد , صمامات القلب والعظام) : هناك أشخاص يستعيدون الرؤية، أولئك الذين يشفون من حروق صعبة (مثل ضحايا الأعمال العدوانية)، وإعادة العظام لتعمل بشكل صحيح في الحياة اليومية و الكثير و الكثير من الفوائد فكما قلنا التبرع بالأعضاء ض و يعطيهم صحبة عائلتهم فرصة جديدة في الحياة .
لذلك إذا مازالت متردد و تريد معرفة المزيد عن ظاهرة التبرع بالأعضاء كل ما عليك هو عدم تفويت تظاهرة نادي " BIL Lycée Ennaser " فمثل هذه التظاهرات هي التي تساهم و تعمل على بناء شباب قادر على مجابهة مخاطر الغد و بناء تونس أفضل بكل ما تحمله الكلمة من معنى فحل المشاكل العالقة في بلدنا يبدأ من خلال النقاش البناء المتبادل بين الجميع و في مختلف مجالات اهتمامنا .
لذلك يجب عليكم أن لا تفوتوا الموعد الجمعة 02 نوفمبر 2018 بمقر " Espace Zmorda " بسكرة من ولاية أريانة , أما بالنسبة لكيفية الحضور يجب أن تسارعوا لاقتناء تذكرة لا يتجاوز ثمنها 5 دنانير فقط لتعيشوا تجربة غنية و ممتعة.

لاقتناء التذاكر يمكنكم الاتصال بمنظمي التظاهرة عبر صفحتهم على فايسبوك

رابط التظاهرة على الفايسبوك لمزيد من المعلومات : ايجا نحكيو … التبرع بالأعضاء