أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي


هذا اليوم غرة أكتوبر 2018 , سجل وفاة فنان كبير جدا عاش القرن كله بكل أحداثه بتفاصيله بكل كوارثه بكل أفراحه بسلامه المهدد دوما وحروبه العديدة .
إنه شارل ازنفور الذي غنى لنا .. غنى لتونس فوق ركح قرطاج ... قبل سنوات قليلة جدا
لقد وضع على كامل تضاريس هذه الدنيا بصماته في الغناء والموسيقى والشعر وفي السياسة أيضا وفي نضالات الشعوب المضطهدة .
هو من أروع المطربين الغربيين في النصف الثاني من القرن العشرين إن لم يكن أروعهم و أعظمهم
, هو أمريكي فرنسي من أصول أرمينية ..
وهو مناضل على عدة جبهات
, قال لا للنازية .
وكافح كل الذين اشتركوا في ذبح شعبه الأرميني وفضحهم وشهّر بهم في كل أنحاء العالم و لم يدخر نقطة عرق لإيصال صوتهم المكتوم وبالتالي ساهم في جعل قضية الأرمن قضية إنسانية بل قضية أممية .
ابدا لم يكن يوما محايدا تجاه ما تعيشه فرنسا وما يمر به العالم من أحداث كبرى .
كل ذلك مع صوت قوي وحنون
, صوت ملائكي ..كان ينجح كثيرا في إيصال غنائم إلى القلوب ..ربما لأنه شاعر .. كاتب .. وملحن أيضا ...
إنه محمد عبد الوهاب الغرب .. في الغناء ..
هو مطرب الحب والثورة هو فنان ذو تاريخ طويل .
توفي في الرابعة بعد التسعين ... ولم يكن في المدة الأخيرة غائبا عن الحفلات .. فقد غنى إلى آخر أيام و لحظات من حياته الثرية .
وداعا يا من كنت مطربنا الغربي
, في عصر الأجهزة التي لا تبلغ الصوت الجميل كما تبلغ الموسيقى والشعر .
وداعا ...

شارل ازنفور وداعا ...


هذا اليوم غرة أكتوبر 2018 , سجل وفاة فنان كبير جدا عاش القرن كله بكل أحداثه بتفاصيله بكل كوارثه بكل أفراحه بسلامه المهدد دوما وحروبه العديدة .
إنه شارل ازنفور الذي غنى لنا .. غنى لتونس فوق ركح قرطاج ... قبل سنوات قليلة جدا
لقد وضع على كامل تضاريس هذه الدنيا بصماته في الغناء والموسيقى والشعر وفي السياسة أيضا وفي نضالات الشعوب المضطهدة .
هو من أروع المطربين الغربيين في النصف الثاني من القرن العشرين إن لم يكن أروعهم و أعظمهم
, هو أمريكي فرنسي من أصول أرمينية ..
وهو مناضل على عدة جبهات
, قال لا للنازية .
وكافح كل الذين اشتركوا في ذبح شعبه الأرميني وفضحهم وشهّر بهم في كل أنحاء العالم و لم يدخر نقطة عرق لإيصال صوتهم المكتوم وبالتالي ساهم في جعل قضية الأرمن قضية إنسانية بل قضية أممية .
ابدا لم يكن يوما محايدا تجاه ما تعيشه فرنسا وما يمر به العالم من أحداث كبرى .
كل ذلك مع صوت قوي وحنون
, صوت ملائكي ..كان ينجح كثيرا في إيصال غنائم إلى القلوب ..ربما لأنه شاعر .. كاتب .. وملحن أيضا ...
إنه محمد عبد الوهاب الغرب .. في الغناء ..
هو مطرب الحب والثورة هو فنان ذو تاريخ طويل .
توفي في الرابعة بعد التسعين ... ولم يكن في المدة الأخيرة غائبا عن الحفلات .. فقد غنى إلى آخر أيام و لحظات من حياته الثرية .
وداعا يا من كنت مطربنا الغربي
, في عصر الأجهزة التي لا تبلغ الصوت الجميل كما تبلغ الموسيقى والشعر .
وداعا ...