أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي



تعجّ مدينة تستور ذات الجذور الأندلسية العريقة بكثير من المواقع والمعالم الأثرية الدّالة على ثراء تراثها المادي وتعدّد خصائصها المعمارية القديمة. والتي تبرز خصوصا في معالمها الدينية كالجوامع وزوايا أولياء الله الصالحين المنتشرة بالمدينة على غرار الجامع الكبير بتستور المتواجد بنهج الكندي بوسط المدينة العتيقة وعلى مقْربة من ساحة الفنون والذي يُعدّ من أبرز المعالم الدينية بالمدينة وله حظوة خاصة لدى أهالي الجهة ويعتبر مقصدا لزائري المدينة والسياح الأجانب.

بدائع معماريّة

أشرف على تشييد هذا الجامع محمد تغرينو سنة 1603 ميلادي وهو معلم مرتّب بتاريخ 8 جوان 1861 ميلادي. ويتمّيز بمثاله الهندسي الرّائع وصحنه المنصهر في البدائع التقسيمية وفنّه ألزخرفي المتنوّع الأشكال والألوان والذي تتجانس فيه المهارة الحرفية الدالة على رفعة الأنماط والأمثلة الابتكارية الأندلسية والإيطالية البارزة في المحراب الداخلي. هذا إلى جانب اللمسات الجمالية الإسلامية خلال توسعة هذا الجامع في القرن التاسع عشر. والتي شملت خصوصا الصحن والميضات وغيرها كثير. ويتميّز هذا الجامع بكثرة أبوابه وبوسع فضاءاته وتناسقها. هذا وتزيّن صومعة الجامع ساعة شهيرة مصنوعة من الرخام ومثبتة بأعالي الصومعة. إضافة إلى أن الساعة تدور على خلاف الساعات العادية المعهودة في الاتجاه المعاكس المألوف. وقد أنجزت هذه الساعة المتفرّدة في "عكسها" لتاريخ الأندلسيين وعبق المكان والزمان منذ سنة 1760 ميلادي. وتعطلت لأكثر من ثلاثة قرون. ووقع ترميمها في نوفمبر 2014 من قبل المهندس عبد الحليم الكندي أصيل الجهة وذلك بمساعدة خيّرة من أهالي تستور.

الجامع الكبير بتستُور : تحفة معماريّة تزيّنها ساعة تستور الشهيرة



تعجّ مدينة تستور ذات الجذور الأندلسية العريقة بكثير من المواقع والمعالم الأثرية الدّالة على ثراء تراثها المادي وتعدّد خصائصها المعمارية القديمة. والتي تبرز خصوصا في معالمها الدينية كالجوامع وزوايا أولياء الله الصالحين المنتشرة بالمدينة على غرار الجامع الكبير بتستور المتواجد بنهج الكندي بوسط المدينة العتيقة وعلى مقْربة من ساحة الفنون والذي يُعدّ من أبرز المعالم الدينية بالمدينة وله حظوة خاصة لدى أهالي الجهة ويعتبر مقصدا لزائري المدينة والسياح الأجانب.

بدائع معماريّة

أشرف على تشييد هذا الجامع محمد تغرينو سنة 1603 ميلادي وهو معلم مرتّب بتاريخ 8 جوان 1861 ميلادي. ويتمّيز بمثاله الهندسي الرّائع وصحنه المنصهر في البدائع التقسيمية وفنّه ألزخرفي المتنوّع الأشكال والألوان والذي تتجانس فيه المهارة الحرفية الدالة على رفعة الأنماط والأمثلة الابتكارية الأندلسية والإيطالية البارزة في المحراب الداخلي. هذا إلى جانب اللمسات الجمالية الإسلامية خلال توسعة هذا الجامع في القرن التاسع عشر. والتي شملت خصوصا الصحن والميضات وغيرها كثير. ويتميّز هذا الجامع بكثرة أبوابه وبوسع فضاءاته وتناسقها. هذا وتزيّن صومعة الجامع ساعة شهيرة مصنوعة من الرخام ومثبتة بأعالي الصومعة. إضافة إلى أن الساعة تدور على خلاف الساعات العادية المعهودة في الاتجاه المعاكس المألوف. وقد أنجزت هذه الساعة المتفرّدة في "عكسها" لتاريخ الأندلسيين وعبق المكان والزمان منذ سنة 1760 ميلادي. وتعطلت لأكثر من ثلاثة قرون. ووقع ترميمها في نوفمبر 2014 من قبل المهندس عبد الحليم الكندي أصيل الجهة وذلك بمساعدة خيّرة من أهالي تستور.