أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي

صورة للحسين بوزيان



تقع مدينة منزل بوزيان جنوب مركز ولاية سيدي بوزيد و تتواجد على الطريق الوطنية رقم 14 بين مدينتيْ السّند والمكناسي وأحدثت معتمديتها سنة 1979, وتستمدّ تسميتها الحالية من أبعاد نضالية نسبة إلى الشيخ والمناضل الوطني الرّاحل الحسين بوزيان وسُميت خلال العشرينات.

هذا و عرفت شعبيا في القدم بتسمية القصر الأحمر وتوابع مكوّناته على غرار المعالم الأثرية الشامخة مثل"الجِمال وبوصبيع" وغيرها من المتواجدة بشمال قرية الإعتزاز, هذا وتتواجد بالجهة عدّة شواهد لمواقع ومعالم أثرية كبقايا القصور - السواقي - الفسقيات- المواجل والممرّات التحتيّة المتواجدة بمناطق القصر و"البقيرة" والقلال والعمران والهنشير وغيرها من المناطق, هذا إلى جانب انتشار عدد من زوايا أولياء الله الصالحين التي تفوح بعطرة سيرهم النقية أمثال سيدي عمارة وسيدي محمد بن ضوال بن جداوي وغيرهم.

وترتبط منزل بوزيان بواقعها الريفي المتمدّن على غرار كلّ معتمديات ولاية سيدي بوزيد و تتميّزُ بثراء مخزونها التراثي اللامادي خصُوصا الذي يقترنُ بكثير من السير والحكاوي الشفاهية والعادات والتقاليد التي يُحتفى بها سنويّا في المهرجان المحلّي وذلك لحفظ ثوابتها و مرجعيات أصالتها من قبل الأحفاد مُكرّسين أبعادها التجديديّة مُسايرة للتحوّلات الاجتماعية والتغيرات الثقافية دون التنكّر لأصُول "تركة" الأجداد. وتُعتبر منزل بوزيان موقع شُعلة لحركة التحرّر الوطني خلال مقاومة الاستعمار الفرنسي لما قدّمته بعيدا عن المنّ لعدد من الأبطال والقادة والشهداء من الأحياء والأموات ممّن عرفتهم جبال وساحات ومنابر المعارك بشدّتهم وثباتهم على الحقّ, وتواصل هذا المدّ النضالي من خلال انخراط أبناء وبنات الجهة في ثورة 17 ديسمبر 2010 وقدمت الشهداء والجرحى وصبرت على الشدائد.

وتعتمدُ منزل بوزيان في نهضتها على فكر وسواعد أجيالها المتعاقبة ممّن إنخرطوا في مقاومة الفقر والجهل بالتعليم بمختلف أصنافه ومستوياته وذلك تنويرا للعقول إضافة إلى تفليح الأرض لتحصيل "كنوز" خيراتها التي ساهمت في تحسين المستوى المعيشي العائلي. وبرغم مرور سبعة سنوات على شرارة الثورة الهادرة فإنّ الجهة مازالت تعيش على ثوابت استحقاقاتها ومطالبها العالقة.

منزل بوزيان : عنوان لعبق التاريخ والمخزون التراثي

صورة للحسين بوزيان



تقع مدينة منزل بوزيان جنوب مركز ولاية سيدي بوزيد و تتواجد على الطريق الوطنية رقم 14 بين مدينتيْ السّند والمكناسي وأحدثت معتمديتها سنة 1979, وتستمدّ تسميتها الحالية من أبعاد نضالية نسبة إلى الشيخ والمناضل الوطني الرّاحل الحسين بوزيان وسُميت خلال العشرينات.

هذا و عرفت شعبيا في القدم بتسمية القصر الأحمر وتوابع مكوّناته على غرار المعالم الأثرية الشامخة مثل"الجِمال وبوصبيع" وغيرها من المتواجدة بشمال قرية الإعتزاز, هذا وتتواجد بالجهة عدّة شواهد لمواقع ومعالم أثرية كبقايا القصور - السواقي - الفسقيات- المواجل والممرّات التحتيّة المتواجدة بمناطق القصر و"البقيرة" والقلال والعمران والهنشير وغيرها من المناطق, هذا إلى جانب انتشار عدد من زوايا أولياء الله الصالحين التي تفوح بعطرة سيرهم النقية أمثال سيدي عمارة وسيدي محمد بن ضوال بن جداوي وغيرهم.

وترتبط منزل بوزيان بواقعها الريفي المتمدّن على غرار كلّ معتمديات ولاية سيدي بوزيد و تتميّزُ بثراء مخزونها التراثي اللامادي خصُوصا الذي يقترنُ بكثير من السير والحكاوي الشفاهية والعادات والتقاليد التي يُحتفى بها سنويّا في المهرجان المحلّي وذلك لحفظ ثوابتها و مرجعيات أصالتها من قبل الأحفاد مُكرّسين أبعادها التجديديّة مُسايرة للتحوّلات الاجتماعية والتغيرات الثقافية دون التنكّر لأصُول "تركة" الأجداد. وتُعتبر منزل بوزيان موقع شُعلة لحركة التحرّر الوطني خلال مقاومة الاستعمار الفرنسي لما قدّمته بعيدا عن المنّ لعدد من الأبطال والقادة والشهداء من الأحياء والأموات ممّن عرفتهم جبال وساحات ومنابر المعارك بشدّتهم وثباتهم على الحقّ, وتواصل هذا المدّ النضالي من خلال انخراط أبناء وبنات الجهة في ثورة 17 ديسمبر 2010 وقدمت الشهداء والجرحى وصبرت على الشدائد.

وتعتمدُ منزل بوزيان في نهضتها على فكر وسواعد أجيالها المتعاقبة ممّن إنخرطوا في مقاومة الفقر والجهل بالتعليم بمختلف أصنافه ومستوياته وذلك تنويرا للعقول إضافة إلى تفليح الأرض لتحصيل "كنوز" خيراتها التي ساهمت في تحسين المستوى المعيشي العائلي. وبرغم مرور سبعة سنوات على شرارة الثورة الهادرة فإنّ الجهة مازالت تعيش على ثوابت استحقاقاتها ومطالبها العالقة.