أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي



صيف مدينة


تقعُ مدينة قرطاج في الضاحية الشمالية للبلاد التونسية وتبعدُ عن العاصمة تونس بحوالي 15 كلم وتتميّز بموقعها الاستراتيجي الذي يتوسط مدنا تتناغم مع خصائصه الحضارية والطبيعية على غرار كلّ من حلق الوادي – الكرم – سيدي بوسعيد – المرسى وقمرت ضمن شريط ساحلي وسياحي يتوحّد فيه الثراء التراثي المادي واللامادي. وتشتهر مدينة قرطاج العريقة بأسطورة التأسيس وعلاقتها التاريخية بالأميرة عليسة وبالمحطات الحضارية والتاريخية المتنوّعة والتي تعدّدت فيها ملامح البناء والتعمير والازدهار والاشعاع.

معالم خالدة
تعجّمدينةقرطاج بكثير من المواقع والمعالم الأثرية الخالدة التي تمتدّ على مساحة تقارب 407هكتارا على غرار ربوة بيرصا التي تظمّ عدة أحياء ومنازل ومدافن ومصابغ مسجّلة ضمن قائمة التراث العالمي الثقافي منذ 1985 هذا إضافة إلى الحمامات والإقامات والقُصور الفخمة والمسارح التي تؤرخ متجمّعة إلى حضارات متعاقبة كالفينيقية البونية والرومانية الإفريقية والعربية والإسلامية والتي ارتبطت بكثير من القادة العظماء ممّن أثروا السجلات ببطولاتهم وتفرّدهم في إعلاء شأن المدينة وشهرتها في محيطها "البحري" الخارجي.

الاصطياف الهادئ
يقترن فصل الصيف بكثير من العادات والتقاليد داخل "المنظومة" العائلية لعلّ أهمّها موسم الاصطياف الذي تختار فيه أكثرية العائلات التونسية التوجهللارتياد اليومي للشاطئ. وسعيا إلى توفير الظروف الملائمة للمصطافين قامت بلدية قرطاج على امتداد شهر ماي الفارط بالتعاون مع وكالة حماية وتهيئة المحيط الساحلي بتنظيم ثلاثة حملات نظافة استباقية. تركزت أساسا على غربلة الرمال وتقليع الأعشاب الطفيلية ورفع النفايات البلاستيكية والتي شملت الشريط الساحلي الذي يمتدّ على حوالي كيلومترين اثنين. هذا إلى جانب تنظيف المسالك المؤدية إلى الشاطئ بكلّ من قرطاج حنبعل –بيرصا–صلامبو وأميلكار إضافة إلى التدخلات اليومية. وذلك بالتعويل على جهود العنصر البشري العامل المدعوم بالآليات والوسائل المسخّرة. ولتأمين سلامة وأمن المصطافين أصيلي المدينة وزائريها من المدن المجاورة والداخلية. ثم تركيز ثلاثة نقاط مراقبة للحماية المدنية والتعاقد مع 24 من السباحين المنقذين لأجل السهر عن قرب على مقاومة الحوادث وخصوصا منها الغرق خلال الفترة الممتدّة من 1 جوان إلى غاية 15 سبتمبر القادم. هذا إضافة إلى جهود الفرق الأمنية القارّة والمتحرّكة ضمن خطة تشاركية تكاملية بين كل من المتدخلين لأجل تأمين اصطياف مريح وهادئ خال من كلّ الشوائب.

سياحة ثقافية
وتوازيا مع موسم الاصطياف بمدينة قرطاجينتظم مهرجان قرطاج الدولي في دورته 54 خلال الفترة من 13 جويلية إلى غاية 15 أوت القادم. وتتضمن هذه الدورة 22 عرضا مختارا لألمع النجوم التونسية والعربية والغربية على غرار ماجدة الرومي -  كاظم الساهر – أمينة فاخت – جمال دبوز–كينجي جيراك وغيرهم. وسيكون الجمهور من داخل البلاد وخارجها على موعد مع هذه البرمجة الراقية هذا وتعرف الروزنامة الثقافية الصيفية بداريْ الثقافة محمد علي والياسمينة والمركب الثقافي بدرمش كذلك تنوّعا في الأنشطة المبرمجة. ويتزايد أيضا الاقبال على زيارة المواقع الأثرية ضمن جولات سياحية من قبل زوار المدينة للتعرف عن قرب على المعالم الأثرية المنتشرة بالمدينة إلى جانب جمع كثير منهمللاستمتاع بالسباحة وبسحر الطبيعية الخلابة والتنظيم المعماري الرّاقي للمدينة.


الصور:
-   جانب من المدينة

قرطاج : سياحة ثقافية وسباحة عائليّة رائقة



صيف مدينة


تقعُ مدينة قرطاج في الضاحية الشمالية للبلاد التونسية وتبعدُ عن العاصمة تونس بحوالي 15 كلم وتتميّز بموقعها الاستراتيجي الذي يتوسط مدنا تتناغم مع خصائصه الحضارية والطبيعية على غرار كلّ من حلق الوادي – الكرم – سيدي بوسعيد – المرسى وقمرت ضمن شريط ساحلي وسياحي يتوحّد فيه الثراء التراثي المادي واللامادي. وتشتهر مدينة قرطاج العريقة بأسطورة التأسيس وعلاقتها التاريخية بالأميرة عليسة وبالمحطات الحضارية والتاريخية المتنوّعة والتي تعدّدت فيها ملامح البناء والتعمير والازدهار والاشعاع.

معالم خالدة
تعجّمدينةقرطاج بكثير من المواقع والمعالم الأثرية الخالدة التي تمتدّ على مساحة تقارب 407هكتارا على غرار ربوة بيرصا التي تظمّ عدة أحياء ومنازل ومدافن ومصابغ مسجّلة ضمن قائمة التراث العالمي الثقافي منذ 1985 هذا إضافة إلى الحمامات والإقامات والقُصور الفخمة والمسارح التي تؤرخ متجمّعة إلى حضارات متعاقبة كالفينيقية البونية والرومانية الإفريقية والعربية والإسلامية والتي ارتبطت بكثير من القادة العظماء ممّن أثروا السجلات ببطولاتهم وتفرّدهم في إعلاء شأن المدينة وشهرتها في محيطها "البحري" الخارجي.

الاصطياف الهادئ
يقترن فصل الصيف بكثير من العادات والتقاليد داخل "المنظومة" العائلية لعلّ أهمّها موسم الاصطياف الذي تختار فيه أكثرية العائلات التونسية التوجهللارتياد اليومي للشاطئ. وسعيا إلى توفير الظروف الملائمة للمصطافين قامت بلدية قرطاج على امتداد شهر ماي الفارط بالتعاون مع وكالة حماية وتهيئة المحيط الساحلي بتنظيم ثلاثة حملات نظافة استباقية. تركزت أساسا على غربلة الرمال وتقليع الأعشاب الطفيلية ورفع النفايات البلاستيكية والتي شملت الشريط الساحلي الذي يمتدّ على حوالي كيلومترين اثنين. هذا إلى جانب تنظيف المسالك المؤدية إلى الشاطئ بكلّ من قرطاج حنبعل –بيرصا–صلامبو وأميلكار إضافة إلى التدخلات اليومية. وذلك بالتعويل على جهود العنصر البشري العامل المدعوم بالآليات والوسائل المسخّرة. ولتأمين سلامة وأمن المصطافين أصيلي المدينة وزائريها من المدن المجاورة والداخلية. ثم تركيز ثلاثة نقاط مراقبة للحماية المدنية والتعاقد مع 24 من السباحين المنقذين لأجل السهر عن قرب على مقاومة الحوادث وخصوصا منها الغرق خلال الفترة الممتدّة من 1 جوان إلى غاية 15 سبتمبر القادم. هذا إضافة إلى جهود الفرق الأمنية القارّة والمتحرّكة ضمن خطة تشاركية تكاملية بين كل من المتدخلين لأجل تأمين اصطياف مريح وهادئ خال من كلّ الشوائب.

سياحة ثقافية
وتوازيا مع موسم الاصطياف بمدينة قرطاجينتظم مهرجان قرطاج الدولي في دورته 54 خلال الفترة من 13 جويلية إلى غاية 15 أوت القادم. وتتضمن هذه الدورة 22 عرضا مختارا لألمع النجوم التونسية والعربية والغربية على غرار ماجدة الرومي -  كاظم الساهر – أمينة فاخت – جمال دبوز–كينجي جيراك وغيرهم. وسيكون الجمهور من داخل البلاد وخارجها على موعد مع هذه البرمجة الراقية هذا وتعرف الروزنامة الثقافية الصيفية بداريْ الثقافة محمد علي والياسمينة والمركب الثقافي بدرمش كذلك تنوّعا في الأنشطة المبرمجة. ويتزايد أيضا الاقبال على زيارة المواقع الأثرية ضمن جولات سياحية من قبل زوار المدينة للتعرف عن قرب على المعالم الأثرية المنتشرة بالمدينة إلى جانب جمع كثير منهمللاستمتاع بالسباحة وبسحر الطبيعية الخلابة والتنظيم المعماري الرّاقي للمدينة.


الصور:
-   جانب من المدينة