أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي

 


يتواجه اليوم 30 من جانفي/كانون الثاني 2022 كل من المنتخب المصري ونظيره المغربي في قمة حديد في حديد ضمن الدور الربع النهائي لكاس الأمم الإفريقية 2022 في مباراة ستتسلط فيها الأضواء على كل من النجمين العالميين محمد صلاح واشرف حكيمي ويذكر أن الثنائي كانا حجر أساس ترشح منتخبيهما إلى هذا الدور فحكيمي سجل هدف الانتصار أمام ملاوي عن طريق تسديدة صاروخية رائعة من ركلة حرة تبعد أكثر من 27 متر عن المرمى أمام الفرعون محمد صلاح فسجل ركلة الجزاء الخامسة والحاسمة التي أهلت منتخب بلاده أمام كوت ديفوار

إذن هل سيقف التاريخ إلى جانب المغرب أما أن الفراعنة سيكون لهم رأي أخر ؟

1.    تفوق مغربي واضح في المواجهات المباشرة

التاريخ يقف إلى جانب أبناء جبال الأطلس في مواجهة الغد فقد حقق المنتخب المغربي 14 انتصاراً على حساب نظيره المصر، ليصبح المنتخب الأكثر فوزاً على منتخب مصر في تاريخ منافسيه، فيما لا يتجاوز عدد انتصارات المصريين 3 فقط.

لكن هذه الأرقام لم تكن دون فائدة كبيرة عندما أقصى الفراعنة المنتخب المغربي من كاس أمم إفريقيا الغابون 2017 بهدف لصفر من توقيع محمود كهربا فحتى الأداء الجيد والأفضل من قبل المغاربة في تلك المباراة بشهادة الجميع إلا أن دور خروج المغلوب لا يعترف إلا بالنتيجة.


2.    جيل مغربي متكامل ومتوازن

اظهر المنتخب المغربي أداء رائع ومتوازن جمع بين المهارات الفردية واللعب الجماعي المتناسق والانضباط التكتيكي المحكم في جميع مبارياته وذلك يعود لحالة النضج التي وصل الها هذا الفريق بعد سنوات من الإخفاقات المتتالية والغير مبررة فالأداء المغربي في كاس العرب 2022 في قطر كان مميز وخروجه الصعب بضربات الحظ أمام بطل الدورة الجزائر اكبر دليل على ذلك ومع التحاق المحترفين من الطراز الأول بالمنتخب أصبح اسود الأطلس يمتلكون كل مقومات النجاح وهو ما تبلور في مباراة ثمن النهائي أمام ملاوي والتي رغم هدف المنافس المباغت تمكن المنتخب المغربي من السيطرة طولا وعرضا على المباراة وأضاع عشرات الفرص السهلة قبل تمكنه من التعديل فالتقدم ثم الانتصار وهو أول انتصار مغربي في دور إقصائي في كاس الأمم الإفريقية منذ فوزه على الجزائر في كاس أمم إفريقيا تونس 2004 .

بين مصر والمغرب قمة عربية في الكاس الإفريقية فلمن ستكون الغلبة ؟

 


يتواجه اليوم 30 من جانفي/كانون الثاني 2022 كل من المنتخب المصري ونظيره المغربي في قمة حديد في حديد ضمن الدور الربع النهائي لكاس الأمم الإفريقية 2022 في مباراة ستتسلط فيها الأضواء على كل من النجمين العالميين محمد صلاح واشرف حكيمي ويذكر أن الثنائي كانا حجر أساس ترشح منتخبيهما إلى هذا الدور فحكيمي سجل هدف الانتصار أمام ملاوي عن طريق تسديدة صاروخية رائعة من ركلة حرة تبعد أكثر من 27 متر عن المرمى أمام الفرعون محمد صلاح فسجل ركلة الجزاء الخامسة والحاسمة التي أهلت منتخب بلاده أمام كوت ديفوار

إذن هل سيقف التاريخ إلى جانب المغرب أما أن الفراعنة سيكون لهم رأي أخر ؟

1.    تفوق مغربي واضح في المواجهات المباشرة

التاريخ يقف إلى جانب أبناء جبال الأطلس في مواجهة الغد فقد حقق المنتخب المغربي 14 انتصاراً على حساب نظيره المصر، ليصبح المنتخب الأكثر فوزاً على منتخب مصر في تاريخ منافسيه، فيما لا يتجاوز عدد انتصارات المصريين 3 فقط.

لكن هذه الأرقام لم تكن دون فائدة كبيرة عندما أقصى الفراعنة المنتخب المغربي من كاس أمم إفريقيا الغابون 2017 بهدف لصفر من توقيع محمود كهربا فحتى الأداء الجيد والأفضل من قبل المغاربة في تلك المباراة بشهادة الجميع إلا أن دور خروج المغلوب لا يعترف إلا بالنتيجة.


2.    جيل مغربي متكامل ومتوازن

اظهر المنتخب المغربي أداء رائع ومتوازن جمع بين المهارات الفردية واللعب الجماعي المتناسق والانضباط التكتيكي المحكم في جميع مبارياته وذلك يعود لحالة النضج التي وصل الها هذا الفريق بعد سنوات من الإخفاقات المتتالية والغير مبررة فالأداء المغربي في كاس العرب 2022 في قطر كان مميز وخروجه الصعب بضربات الحظ أمام بطل الدورة الجزائر اكبر دليل على ذلك ومع التحاق المحترفين من الطراز الأول بالمنتخب أصبح اسود الأطلس يمتلكون كل مقومات النجاح وهو ما تبلور في مباراة ثمن النهائي أمام ملاوي والتي رغم هدف المنافس المباغت تمكن المنتخب المغربي من السيطرة طولا وعرضا على المباراة وأضاع عشرات الفرص السهلة قبل تمكنه من التعديل فالتقدم ثم الانتصار وهو أول انتصار مغربي في دور إقصائي في كاس الأمم الإفريقية منذ فوزه على الجزائر في كاس أمم إفريقيا تونس 2004 .

ليست هناك تعليقات